محاولات إيرانية فاشلة لإيقاف الدور السعودي في حماية الأمن القومي

عربي ودولي

بوابة الفجر


جاء الدور السعودي في محافظة المهرة باليمن، ضمن حماية الأمن القومي العربي والسعودي لتشغيل وانشاء المشروع السعودي المعروف بمد أنابيب النفط والغاز السعودي إلى بحر العرب.

ويسعى المشروع الايراني بتحالف من تركيا وقطر وعمان لافشال هذا المشروع السعودي لابقاء السعودية تحت التهديدات الايرانية في مضيق هرمز.

يستهدف المخطط الاخواني الشامل الممول من قطر والمدعوم من تركيا وبالتعاون مع ايران، الأمن القومي السعودي ويسعى للاضرار بالسعودية قيادة وشعبا وتاريخ باعتبار السعودية قائدة الامة العربية ورائدة الدول العربية المنطقة.

ونشرت قناة الجزيرة القطرية  "مركز الدعم الاعلامي للإخوان المسلمين وفروعهم في المنطقة"، تقريراً مصوراً مطولاً يستهدف التواجد السعودي في محافظة المهرة.

وكالت الجزيرة في تقريرها الاتهامات الكبيرة التي تمس السعودية في قيادتها ومكانتها وسياستها وامنها القومي.

وحاولت الجزيرة تصوير أن للسعودية مطامع مستشهده باحاديث مجموعة من اتباع  "ايران وقطر وعمان واخوان اليمن" والذين يتم تمويلهم باموال طائلة عبر اخوان اليمن لاجل استهداف السعودية وتشكيل جماعات مسلحة لمناهضة التواجد السعودي في المهرة الذي يعد احد اهم المرتكزات للتحالف العربي لمحاربة تهريب الاسلحة للمليشيات الحوثية عبر عمان للمهرة ومن ثم لمارب وصولا لصنعاء بما فيها قطع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وقال السياسي والصحفي اليمني نبيل الصوفي، إن جماعة الاخوان المسلمين ستسلم مأرب إلى الحوثيين كما فعلت في صنعاء، فهي لم تتعظ من درس السقوط الذي حدث في صنعاء قبل سنوات .

واضاف بالقول: "لن تحتمي مأرب بالاخوان ولا بالمؤتمر.. هي بحاجة لقياداتها المحلية لتحميها من الحوثي ومن الاخوان ومن المؤتمر معا".

وبذلك تخوض المملكة العربية السعودية معركة قومية دفاعا عن أمنها القومي ضمن الصراع الاقليمي القديم الجديد بينها وبين ايران ومشروعها الخبيث.