أزمة التصوف في المسيحية تشتعل من جديد بعد صدور كتاب ماهر فايز

أقباط وكنائس

ماهر فايز
ماهر فايز


اشتعلت أزمة التصوف في المسيحية مجددًا عُقب صدور كتاب جديد للمُرنم ماهر فايز بعنوان " لماذا لا يوجد تصوف في المسيحية"، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وتحدث فايز في إصداره الجديد المكون من 190 صفحة، ومسنود على ما يقرب من ٢٥٠ مرجع أكاديمي، عن كيفية التعرف على مصطلح التصوف وتاريخه ومجالأته الأنسانية والدينية مميزين بين التصوف المسيحي وغيره.

وتساءل ماهر فايز عن مكانة الكتاب المٌقدس والعقيدة المسيحية في (قانون الإيمان النيقاوي القسطنطيني) وشخصية المسيح وخلاصه؛ في التصوف المسيحي؟، مُجيبًا عن تساؤل أخر وهو هل مصطلح "التصوف" إسلامي المنشأ؟.

ويوجد داخل مجلد هذا الكتاب الذي يتكون من 4 مجلدات تُطرَح تباعًا لدعم التقوىَ والروحانية والعِبادة المَسيحية، في وقتها، إنما هذا الكتاب يٌجيب فقط بمرجعية على سؤال: "لماذا لا يوجد تصوف في المسيحية".

وقال المنشد الصوفي القبطي ماهر فايز في كتابه لماذا لا يوجد تصوف في المسيحية؟: "هل تحدث الفلاسفة والمفكرون والأدباء عن التصوف المسيحي؟، وماذا قالوا؟، وهل من كتابات أرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية تكلمت ووصفت ما هو التصوف المسيحي؟ ".

وتابع: هل من أقطاب وعلماء في التصوف الأسلامي تكلم عن التصوف المسيحي؟ وهل هو متفق مع الأسلامي في شيء؟، هل التصوف ديانة؟، أيجمع التصوف بين الديانات ويوائم بين الأختلاف الجذري للمسيحية مع غيره من التصوف؟.

وأضاف: لماذا لا يوجد تصوف في المسيحية؟ هل تحدث الفلاسفة والمفكرون والأدباء عن التصوف المسيحي؟، وماذا قالوا؟، وهل من كتابات أرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية تكلمت ووصفت ما هو التصوف المسيحي؟.

يُذكر أن المرنم ماهر فايز، هو شخصية عُرف بالأب الروحى للغارقين فى حُب الله، وهو أحد أشهر المُرنمين والمُرتلين فى المسيحية، حيث دشن لنفسه مدرسة خاصة فى " التصوف المسيحى"، تُعنى بتدريس المناهج الصوفية الصحيحة، بنزعتها الأنسانية.

وماهر فايز إستطاع بأن يترك لخياله العنان، كى يعبر بالترتيل والموسيقى عن نزعته الفلسفية الصوفية وتلاوة أناشيد الحٌب الألهى، والذي إشتهر من بين كبار المٌنشدين الصوفيين من المٌسلمين، مثل الشيخ ياسين التهامي ونجله محمود ياسين، والشيخ محمد الهلباوى.