Advertisements
Advertisements
Advertisements

تركيا تعلن ترحيل 110 من إرهابي "داعش" إلى بلدانهم الأصلية

Advertisements
علم تركيا
علم تركيا
Advertisements

قامت تركيا بترحيل مجموعه 110 مقاتلين إرهابيين أجانب إلى بلدانهم منذ 11 نوفمبر، وفقاً لوزارة الداخلية في البلاد

وأرسلت تركيا المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية كجزء من جهودها المكثفة؛ لإعادة الإرهابيين إلى وطنهم.

وفقًا للبيانات التي جمعتها وكالة "الأناضول" التركية، في الفترة من 11 نوفمبر إلى 19 ديسمبر، تم ترحيل ما يصل إلى 21 ألمانيًا و13 فرنسيًا وخمس بريطانيين وبلجيكيين وهولنديين ومغربيين وكوسوفين اثنين ودانماركي وواحد أمريكي وواحد يوناني، كما تم ترحيل إيرلندي وآخر أسترالي وبعض رعايا المقاتلين الأجانب من تركيا.

وتم إرسال زوجات وأطفال المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى بلادهم معهم، ولم تذكر الوزارة ما إذا كان جميع الإرهابيين الأجانب مرتبطين بمجموعة داعش الإرهابية.

وأعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في 4 نوفمبر الماضي، أن هناك 1200 عضو أجنبي من "داعش" محتجزين في السجون التركية، وحوالي 300 محتجز من الهجوم التركي الحالي في شمال سوريا، بما في ذلك أقارب أعضاء جماعة داعش الإرهابية.

وانتقدت تركيا البلدان التي تقاوم إعادة الإرهابيين إلى وطنهم من خلال إلغاء جنسيتهم، كما تواصل أنقرة ترحيل المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية.

وصرح الرئيس رجب طيب أردوغان في أوائل أكتوبر، بأن تركيا قامت حتى الآن بترحيل 7500 من أعضاء داعش، مضيفًا أن هناك حاليًا 1114 إرهابي من داعش في السجون التركية.

كانت مسألة التعامل مع أفراد داعش وعائلاتهم المحتجزين في سوريا، بما في ذلك الأعضاء الأجانب في الجماعة الإرهابية مثيرة للجدل؛ حيث تجادل تركيا بأنه يجب إعادة الإرهابيين المولودين في الخارج إلى بلدانهم الأصلية، في حين أن العديد من الدول الأوروبية رفضوا ذلك، قائلين إن الإرهابيين تم تأميمهم.

منذ الاعتراف بداعش كمجموعة إرهابية في عام 2013، تعرضت تركيا لهجمات من قبل المجموعة عدة مرات، بما في ذلك 10 تفجيرات انتحارية وسبع تفجيرات وأربع هجمات مسلحة أسفرت عن مقتل 315 شخصًا وإصابة المئات.

Advertisements