Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيس أركان الجيش الجزائري يوجه رسالة تهنئة للرئيس المنتخب

Advertisements
رئيس أركان الجيش الجزائري - أحمد قايد صالح
رئيس أركان الجيش الجزائري - أحمد قايد صالح
Advertisements

صرح رئيس أركان الجيش الجزائري نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح، مساء اليوم السبت، بأن "الشعب الجزائري اختار رجلاً مناسباً ومحنكاً وقادراً على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل".

وجاء ذلك في رسالة تهنئة وجهها رئيس أركان الجيش الجزائري، اليوم، للرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية "واج".

وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية، إلى أن التلفزيون الرسمي الجزائري، نقل رسالة صالح، التي قال فيها: "أتوجه إلى كل المواطنين المخلصين من أبناء الشعب الجزائري بأزكى آيات التقدير والعرفان والامتنان على مشاركتهم القوية في هذا الاستحقاق الوطني المهم"، معتبراً أن "الجزائريين أحسنوا التقدير والاختيار بانتخابهم المرشح المستقل عبد المجيد تبون".

هذا وأعلنت السلطة المستقلة للانتخابات، يوم أمس الجمعة، فوز عبد المجيد تبون، الذي كان يتولى منصب رئيس وزراء في السابق، بانتخابات الرئاسة، التي جرت يوم الخميس الماضي، بنسبة 58.15 في المئة من الأصوات.

وأعلن عبد المجيد تبون، خلال حملته الانتخابية، برنامجا يشمل 54 بندا، وتعد بمواصلة مكافحة الفساد، الذي شهدته البلاد خلال المرحلة المقبلة.

وشارك في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، نحو 10 ملايين ناخب من أصل 24.5 مليون مسجل في القوائم الانتخابية، في الجزائر.

وشغل تبون منصب رئيس الحكومة، في مايو 2017، خلفا لعبد المالك سلال، قبل أن يتم إنهاء مهامه في أغسطس من نفس العام، وتم تعيين أحمد أويحيى، خلفا له.

فوز "تبون" بالانتخابات الرئاسية
وبحسب النتائج، التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات "حصل المرشح عبد المجيد تبون على نسبة 58,15 في المئة من الأصوات".

وقال رئيس السلطة محمد شرفي، في مؤتمر صحفي لإعلان نتائج الانتخابات، التي جرت يوم الخميس الماضي: "حصل المرشح عبد المجيد تبون على أربعة ملايين و945 ألف صوت، أي نسبة 58.15%"، في انتخابات اتسمت بنسبة قياسية من المقاطعة.

وجاء في المركز الثاني المرشح عبد القادر بن قرينة بنسبة 17.38% من الأصوات المعبر عنها، أما المرشح علي بن فليس فقد جاء ثالثاً ولم يحصل سوى على 10.55%، أي أقل من آخر انتخابات دخلها ضد عبد العزيز بوتفليقة عام 2014؛ حيث حصل على أكثر من 12% من الأصوات، وندّد حينها بـ"تزوير شامل للنتائج".

في حين حصل المرشح الرابع عز الدين ميهوبي، الذي وصفته وسائل الإعلام بمرشح السلطة على 7.26% من الأصوات، بينما جاء عبد العزيز بلعيد أخيراً بـ6.66% من الأصوات المعبر عنها.

وبحسب النتائج النهائية للسلطة في انتظار تأكيدها من المجلس الدستوري، فإن نسبة المشاركة بلغت 39.83% من أصل أكثر 24 مليون ناخب.

Advertisements