Advertisements
Advertisements
Advertisements

الوزراء يمتنعون عن التصريحات ويجهزون تقارير الإنجازات

Advertisements
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء
Advertisements
خوفًا من الوقوع فى الخطأ قبل التعديل الوزاري

يعيش وزراء حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، حالة من الترقب، بسبب التعديل الوزارى المزمع إجراؤه خلال الفترة المقبلة.

وبحسب المعلومات التى حصلت عليها «الفجر»، قرر بعض الوزراء الامتناع عن إجراء أى مداخلات هاتفية فى البرامج التليفزيونية، مع الاكتفاء بالبيانات الصحفية فقط، خوفا من الإدلاء بأى تصريحات تحسب عليهم، خلال الفترة الحرجة الحالية، والتى قد تكون سببا الإطاحة بهم، مثلما حدث قبل ذلك مع المستشار أحمد الزند، وزير العدل السابق.

ورغم ذلك، هناك بعض الوزراء الذين لديهم الثقة الكاملة فى استمرارهم، لذا يقومون بعمل مداخلات وتصريحات صحفية، ولكن عددهم لا يتجاوز الـ٤ وزراء فقط، فيما يكتفى الوزراء الآخرون بتصدير المتحدثين الرسميين للإدلاء بأى معلومات.

ويعكف الوزراء حاليا على إعداد تقرير مفصل عن أبرز الإنجازات التى قاموا بها خلال العام الماضى، لتقديمه لمجلس الوزراء، قبل إعداد التقرير السنوى، والذى يشمل كافة الجهود التى قامت بها الحكومة لرفع مستوى المعيشة.

ويحاول الوزراء إظهار كافة الجهود التى قاموا بها، من خلال المشروعات التى تم تنفيذها خلال العام الماضى، أو الجولات التى يقومون بها على كافة المشروعات التى يقومون بها، منذ الإعلان عن وجود إجراء تعديل وزارى، وبالفعل أنقذ هذا الإجراء عددا من الوزراء من التعديل -بحسب المعلومات-.

لكن، حتى الآن، الأمر برمته لا يزال يسيطر عليه الغموض، ولا حقيقة سوى أن التعديل سيظل سرا حتى الإعلان بشكل رسمى من قبل مجلس النواب، عن الأسماء المرشحة لتولى المناصب الوزارية.

وتشير كافة الوقائع إلى أن التعديل لن يتم إلا بعد مؤتمر شباب العالم، الذى سينعقد فى شرم الشيخ فى الفترة من ١٤ إلى ١٧ من الشهر الجارى، بحضور الآلاف من شباب العالم، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وحضور كافة القيادات والجهات التنفيذية فى الدولة.
Advertisements