إلغاء زيارة رئيس الوزراء الياباني للهند وسط اضطرابات المنطقة الشرقية

السعودية

الاحتجاجات الهندية
الاحتجاجات الهندية



قالت وزارة الخارجية الهندية، اليوم الجمعة، إن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ألغى زيارته إلى الهند وسط توترات في المنطقة الشمالية الشرقية للبلاد؛ حيث من المقرر أن يجري محادثات قمة مع نظيره ناريندرا مودي.

وقُتل شخصان على الأقل في ولاية آسام، يوم الخميس، عندما فتحت الشرطة النار على الحشود بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى عنف ضد قانون الجنسية الجديد، الذي يمنح الجنسية للمهاجرين غير المسلمين من الدول المجاورة.

ويحدد القانون الجديد طريق المواطنة الهندية لست مجموعات من الأقليات الدينية، باستثناء المسلمين، من بنجلاديش وباكستان وأفغانستان، والتي يقول المحتجون في آسام إنها ستحول آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى سكان شرعيين.

وهاجم المتظاهرون منازل رئيس وزراء ولاية آسام سارباناندا سونوال وأعضاء آخرين في حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم ليلة أمس؛ حيث ألقوا باللوم عليهم في ممارسة السياسة في منطقة ذات تاريخ من التوترات العرقية والدينية وفتح البوابات أمام المزيد من الغرباء.

وكان مودي يخطط لاستضافة "آبي" في آسام، يوم الأحد، كجزء من حملة لنقل الأحداث الدبلوماسية البارزة خارج نيودلهي لإظهار تنوع الهند.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية رافيش كومار: في تغريدة "في إشارة إلى الزيارة المقترحة لرئيس الوزراء الياباني آبي شينزو للهند، قرر الجانبان تأجيل الزيارة."

وكثفت اليابان أعمال تطوير البنية التحتية في ولاية اسام في السنوات الأخيرة، والتي كان من المتوقع أن يسلط عليها الجانبان الضوء خلال القمة، كما خطط آبي لزيارة نصب تذكاري في ولاية مانيبور القريبة؛ حيث قتل جنود يابانيون خلال الحرب العالمية الثانية.

نشبت حركة ضد المهاجرين من بنجلاديش في آسام منذ عقود، ويقول المتظاهرون: إن "منح الجنسية الهندية لعدد أكبر من الناس سيزيد من الضغط على موارد الدولة، ويؤدي إلى تهميش مجتمعات السكان الأصليين".

وصرح بهاسكر جيوتي ماهانتا، قائد شرطة آسام، أنه لم تحدث اشتباكات بين المحتجين والشرطة اليوم الجمعة، وأضاف، تبدو الأمور أفضل بالتأكيد اليوم، ولكن جميع القوات منتشرة في كل مكان.