أمين الفتوى: الإبتزاز من الكبائر وأقذر المعاصي

توك شو

بوابة الفجر


ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، جاء فيه: "ارتكبت ذنب معين وهناك شخص يقوم بابتزازي بسببه".

وعقب الدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر للرد على أسئلة المتابعين، اليوم الأربعاء، قائلًا: إن الابتزاز من أقذر المعاصي، وهو شكل من أشكال الظلم، ويقترب أن يكون كبيرة من الكبائر، بأن يستغل الشخص موقف اجتماعي أو أسري أو أخلاقي معين، في جعل شخص يعمل عمل منافي للأخلاق والقانون.

وتابع مدير إدارة التدريب وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشخص الذي يقع عليه الابتزاز عليه أن يقاوم ذلك بكل ما أوتيه من قوة، فالاستجابة للمبتز اعانة له على الظلم، وهو نوع من أنواع ظلم النفس.