"اغتصبتها وكانت بتصرخ".. القصة الكاملة لقاتل "طفلة البامبرز" بعد تنفيذ حكم الإعدام

حوادث

أرشيفية
أرشيفية


داخل سجن استئناف القاهرة، وقف الشيطان إبراهيم محمود، البالغ من العمر 35 عاما، منتظرا تنفيذ مصلحة السجون الإعدام بحقه، بعدما اغتصب طفلة بالغة من العمر 20 شهرا، ما تسبب لها في نزيف حاد بالمهبل أدى إلى وفاتها داخل المستشفى بالدقهلية، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"طفلة البامبرز"، وقال جدها صلاح سالم عمار، إن "مصر فيها عدالة مش في أي مكان، ومعروفة بقضائها النزيه والطاهر والحمد لله إن العدالة جابت حقنا".

بداية القصة
ببراءتها المعتادة كانت تلهو أمام منزلها في قرية دملاش ببلقاس، حيث هدوء الشارع الذي اعتادت عليه، لتبحث والدتها عنها فيما بعد لتكتشف اختفائها، في ذلك الوقت شاهدت الواقعة إحدى جيران الطفلة واستدعت والدتها وأخبرتها بالواقعة، وبعد البحث عن الطفلة وجدتها في منزل المتهم، وقد أصيبت بنزيف حاد تم نقلها على أثرها إلى المستشفى، وتم ضبط المتهم حال هروبه.

اعترافات القاتل
واعترف القاتل بجريمته التي لم تستغرق أكثر من دقيقة، بقوله: "يوم الجريمة كان يوم جمعة، وأنه استغل هدوء الشارع والناس بتصلي، كنت قاعد بره في شارعنا ولقيت بنت جارنا واقفة أمام البيت روحت شايلها والبنت قعدت تبكي ودخلت بها العشة بعيد وواقعتها وهي قعدت تصرخ ونزفت دم، وبعدها دخلت أمي عليا العشة وأخذت مني البنت بسرعة وأنا طلعت هربت وبعدها الشرطة مسكتني".

واستكمل: "ما حدث استغرق حوالي دقيقة واحدة، ولفيت لقيت أمي داخلت عليا بسرعة وأخدت مني البنت وجريت وأنا جريت، وهي دخلت البيت عندنا، وأنا لا أتناول أي مواد مخدرة أو عقاقير وكنت بأخد علاج نفسي ومبطله منذ 4 سنوات".

وأمرت نيابة بلقاس، بحبس المغتصب والقاتل 4 أيام على ذمة التحقيقات، وكانت نهاية اعترافاته: "الكلام اللي قلته في تحقيقات النيابة صحيح، ودي كانت ساعة شيطان، وربنا يغفرلي، وأنا نادم على اللي حصل، وعايز أقابل ربنا وأنا تائب توبة نصوحة، وربنا يتقبل توبتي".

النيابة: أولئك حزب الشيطان
وذكرت النيابة العامة في مرافعتها: "المتهم تجرد من كل ما عرفته الإنسانية وما خُلقت عليه، وهو ممن ينطبق عليهم قول الله تعالى (أولئك حزب الشيطان.. ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون)".

وتابع ممثل النيابة: "كلما تطلعت لأوراق القضية تمثلت أمامى صورة الطفلة جنا، الملاك الصغير التي لم تبلغ عامين، ولم تر دماء قط، وكانت أول دماء تراها هي شرفها الطاهر، وماذا عساه أن يأخذ المتهم منها، فهل أخذ منها متعة؟، فأي متعة يريدها الخسيس؟، أسمع صوتها في مخيلتي وهي تناجيه ببراءتها وطهرها، وماذا كان يضره أن يتركها تعود لحياتها وحضن أمها.. أطلقوا عليها (طفلة البامبرز) كناية عن حداثة سنها ونعومة أظافرها".
حكم بالإعدام.

الإعدام شنقا
وقضت المحكمة بإعدام المتهم شنقًا، ورفضت محكمة النقض، برئاسة المستشار أحمد عمر محمدين، نائب رئيس محكمة النقض، طعن المتهم المحكوم عليه بالإعدام في قضية اغتصاب "طفلة البامبرز"، إلى أن تم تنفيذ حكم الإعدام اليوم.

وتعود أحداث القضية إلى تعرض الطفلة جنا محمد السيد 20 شهرًا إلى عملية اختطاف واغتصاب على يد إبراهيم محمود الرفاعي، 34 سنة، عاطل، بقرية ديملاش التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، أثناء لهوها أمام منزلهان وشاهدتها إحدى جيران الطفلة واستدعت والدتها وأخبرتها بالواقعة وبعد البحث عن الطفلة وجدتها في منزل المتهم، مصابة بنزيف حاد".