مبعوث صيني يحذر من "أضرار بالغة السوء" في هونج كونج

السعودية

المبعوث الصيني
المبعوث الصيني



حذر سفير الصين الجديد لدى كندا أوتاوا، اليوم الجمعة، من اتباع خطى الولايات المتحدة ودعم المتظاهرين فى هونج كونج رسميا، قائلا: إن هذه الخطوة ستسبب "أضرارا بالغة" للعلاقات السيئة بالفعل مع بكين.

كما أعربت كندا، التي تخوض نزاعًا تجاريًا ودبلوماسيًا مع الصين، مرارًا وتكرارًا عن قلقها بشأن سلامة مواطنيها البالغ عددهم 300000 في هونج كونج، والذين تعرضوا لمظاهرات حاشدة استمرت خمسة أشهر من أجل مزيد من الديمقراطية والحكم الذاتي.

ووافق مجلس النواب الأمريكى اليوم، على مشروعي قانون لدعم المتظاهرين وإرسال تحذير للصين بشأن حقوق الإنسان.

وقال المبعوث الصيني كونج بيوو، متحدثا بالإنجليزية، إنه "إذا حاول شخص ما هنا، أن يكون لديه مثل هذا القانون في الولايات المتحدة، فهذا أمر خطير للغاية".

وأوضح في مؤتمر صحفي، في السفارة أنه إذا حدث شيء مثل هذا، فمن المؤكد أنه سيكون له ضرر سيء للغاية على علاقتنا الثنائية وهذا ليس في مصلحة كندا، وقدم رسميا أوراق اعتماده في 1 نوفمبر.

لقد أوضحت لهجة لا هوادة فيها في رسالته، أنه على الرغم من أن السفير ربما تغير، إلا أن مقاربة الصين لم تتغير.

كما كرر كونغ مطالبة بكين بأن تفرج كندا فورًا عن المديرة المالية لشركة هواوي منغ وانزهو، الذي خرجت بكفالة بعد أن اعتقلتها الشرطة الكندية، بناءً على مذكرة توقيف أمريكية في ديسمبر الماضي.

وقال كونج، إن "هذا الحادث أدى إلى الصعوبات الشديدة، التي يواجهها البلدان في الوقت الحاضر".

وبعد وقت قصير من اعتقال منغ، التقطت الصين مواطنين كنديين بتهم تتعلق بسرية الدولة، ومنذ ذلك الحين منعت واردات بذور الكانولا من كندا.

كما سئل رئيس الوزراء جوستين ترودو، يوم الأربعاء الماضي، عن التدابير الإضافية التي ستتخذها كندا لحماية مواطنيها في هونج كونج، قائلًا: "سنواصل الدعوة إلى وقف التصعيد وإنهاء العنف" مع حثنا على الحوار.

وأفاد كونج، بأن كندا إذا أرادت حماية مواطنيها، فعليها أن تطلب من "هؤلاء مثيري الشغب وقف العنف، وإلا فإن الكنديين الذين يعيشون في هونغ كونغ، كيف يمكن أن يكونوا آمنين؟".