عاجل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دخنت "الحشيش" ووصلت للإسكندرية على ظهر "النسر".. حكايات الإمبراطورة "أوچيني" في مصر

Advertisements
الإمبراطورة أوجيني
الإمبراطورة أوجيني
Advertisements
قال الدكتور ولاء الدين بدوي، مدير عام قصر الأمير محمد علي توفيق بالمنيل، إن حفل افتتاح قناة السويس قبل 150 عامًا كان حفلًا أسطوريًا حيث شهده نجوم وقيادات العالم، وتم بناء قصور خاصة لأجل الحضور وأشهرهم الإمبراطورة أوجيني، وقدم لها الخديوي أغرب الهدايا.

وتابع بدوي في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن أول من حضر الحفل كان ولي عهد هولندا ثم إمبراطور النمسا، وولي عهد بروسيا، ثم وصلت الإمبراطورة أوچينى، إمبراطورة فرنسا، وتغيب زوجها الإمبراطور نابليون الثالث لأسباب سياسية، وقد مرت قبل وصولها إلى مصر بالقسطنطينية، حيث استقبلها السلطان العثماني "عبد العزيز"، وأقام لها العديد من الولائم وأغدق عليها الكثير من الهدايا، مع العلم أن الخديو إسماعيل لم يدع السلطان العثماني لحضور الافتتاح.

وصول أوجيني على اليخت "نسر"
وصلت أوچيني إلى الإسكندرية يوم 16 أكتوبر 1869م، على متن اليخت "النسر" الذى أقلها من القسطنطينية فاستقبلها الخديو إسماعيل وحاشيته والأمراء بالحفاوة وإطلاق المدافع وعزف الموسيقات، وركبت الإمبراطورة القطار من الإسكندرية إلى القاهرة، ثم بدأت رحلتها إلى الوجه القبلي، وأعجبت أشد العجب بالآثار المصرية القديمة وقالت "حيا الله المصريين إنهم يعطون للموت اهتمام الناس بالحياة".

قصر خاص للإمبراطورة
وكلف الخديوي مهندس البلاط "يوليوس فرانس" عام 1863م بتصميم قصر بجزيرة الزمالك، فشيد له سراي الجزيرة على غرار قصر الهمبرا بغرناطة لأن أوجينى مواليد غرناطة بأسبانيا عام 1826م، وانتهى منه عام 1868م، واستخدم كمقر لإقامة الإمبراطورة أوجينى وحاشيتها خلال احتفالات افتتاح قناة السويس، كما مهد طريق الأهرام، وزاره بصحبة الإمبراطورة فى العربة "الألاي الخصوصي" التى كانت هدية الإمبراطورية الفرنسية إلى الخديو، وقيل إن الإمبراطورة تناولت مع إسماعيل طعام الغذاء فى كشك الأهرام.

أوجيني تدخن "الحشيش" 
وأضاف بدوي أن أوجيني أعلنت عن رغبتها فى تدخين الحشيش لمعرفة تأثيرة، كذلك رغبت فى مشاهدة حفل زواج مصري فزف إسماعيل اثنتين من أجمل جوارية إلى إبراهيم توفيق بك محافظ القنال ونشأت بك أحد المديرين فشاهدت زفافهما داخل الحرم وخارجه وسرت كثيرًا، وعندما عزمت الإمبراطورة على الرجوع إلى بلادها رافقها إسماعيل وكبار رجال حاشيته إلى يختها بالإسكندرية ومنه إلى باريس.

أغرب الهدايا "مبولة وغطاء سرير ذهبيين"
وتابع بدوي أنه من القصص الطريفة التى ذاعت فى القاهرة آنذاك، أن هدية وداع الخديو لأوچينى "كانت مبولة غرفة نوم من الذهب الخالص تتصدرها ياقوته حمراء نقشت حولها بالفرنسية عبارة "عينى على الأقل ستظل معجبة بك إلى الأبد"، وأيضًا هدية أخرى عبارة عن سرير مكسو بطبقة سميكة من الذهب الخالص رصعت أعمدته بالياقوت والزمرد والفيروز تذكارًا لزيارتها وادى النيل".
Advertisements