Advertisements
Advertisements
Advertisements

ردود قطر على "فوكس نيوز" يكشف عن دور الدوحة في تدمير المنطقة

Advertisements
أمير قطر
أمير قطر
Advertisements
أثارت ردود قطر على شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، العديد من التساؤلات حول استمرار الدوحة  في دورها الخائن المدمر للمنطقة والعالم، بالتستر على جرائم وضرب الناقلات النفطية، فيما يعكس في العموم دور قطر التخريبي للمنطقة.

وأصدرت قطر، بيانًا بتاريخ 16 نوفمبر الجاري، تنفي صحة المعلومات التي نشرتها "فوكس نيوز"، ولكن المثير في الموضوع أنها نشرت البيان على استحياء باللغة الإنجليزية فقط دون العربية حتى لا تتلقى ردات فعل على المستوى العربي.

فيما صرّحت ناتالي غوليه، وهي عضوة بالبرلمان الفرنسي، وإحدى الوجوه البارزة في الحرب ضد الإرهاب، إنها شعرت بقلق شديد حين اطلعت على مضمون التقرير، وأنها تنوي طرح المسألة مع نظرائها في البلدان الأخرى ذات الاهتمام الكبير بقضايا الشرق الأوسط مثل بريطانيا، وأكدت أنها سترسل التقرير إلى مسؤولي الأمن والدفاع في باريس.

وكانت غوليه قد أشرفت، في وقت سابق، على لجنة تحقيق بشأن شبكات المتشددين في أوروبا، وأعدت تقريرًا لصالح "الناتو" حول تمويل الإرهاب.

فيما أوضحت المسؤولة الفرنسية أن التقرير الاستخباراتي جرى وضعه لدى السلطات الفرنسية، تمهيدًا لإجراء تحقيقات بشأن "المعطيات الخطيرة" الواردة فيه.

وورد ضمن التقرير الذي كشفه "فوكس نيوز"، أن الدوحة شكلت تحالفًا مع طهران، رغم أن قطر تستضيف قاعدة "العديد" التي تعد الأكبر للجيش الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، وأقامت الدوحة هذه العلاقات "الدافئة" مع إيران، رغم التوتر الكبير بين واشنطن وطهران، لاسيما بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، في مايو 2018.

وأشار المشرّع البريطاني، يان بيسلي جونيور، إن ما ورد في التقرير يدعو إلى القلق، وفي حال كان صحيحاً، فهو يطرح أسئلة مثيرة بشأن التحالفات القائمة في الشرق الأوسط.

كما علّقت "فوكس نيوز"، على محتوى التقرير الذي وصفته بـ"الخطير"، بأنه يأتي في وقت تواجه فيه قطر اتهامات بتمويل الإرهاب، واحتضان الكثير من الأصوات المتطرفة على أراضيها.

Advertisements