Advertisements
Advertisements
Advertisements

كيف أبهرت مصر العالم بتنظيم المؤتمر الدولي للمصريات؟

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
أبهر تنظيم مصر للدورة الثانية عشر للمؤتمر الدولي لعلماء المصريات الجميع وعلى رأسهم علماء 30 دولة والذين عبروا عن عدم توقعهم لمثل هذا المستوى من التنظيم والفعاليات المصاحبة، ورصدت الفجر نقاط التفوق التي استطاعت مصر من خلالها تحقيق هذا النجاح.

المستوى الرسمي
وعلى المستوى الرسمى شهد المؤتمر عناية كبير من الدولة المصرية حيث كان المؤتمر تحت رعاية رئيس الوزراء، والدي شهد الحفل الختامي بنفسه، كما شهده مستشار رئيس الجمهورية والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، والدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد عبد العاطي وزير الري وأسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والأثار والإعلام بالبرلمان، وسحر طلعت مصطفى عضو اللجنة بالبرلمان، والدكتور ياسر القاضي وزير الاتصالات الأسبق، وأحمد زكي بدر وزير التعليم الأسبق، والدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة السابق. 

المستوى العلمي
من جانبها، قالت رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتورة علا العجيزى، إن عدد المشاركين فى هذه الدورة وصل إلى 600 عالم من بينهم 379 متحدثا ومقدمًا لأوراق بحثية، و188 مستمعًا.

وأشارت إلى أن فعاليات المؤتمر ناقشت أوراق ذات عدة محاور، تتمثلت فى تاريخ مصر القديمة، وتاريخ علم المصريات، والتعريف بالطرق الحديثة لأعمال الحفائر الأثرية. 
 
وأضافت أن جلسات المؤتمر بحثت أيضا كيفية إدارة المواقع الأثرية والترميم وعلوم الآثار، والمتاحف، إضافة إلى الفن، واللغة والأدب، والعمارة، والمعتقدات، والحياة فى مصر القديمة، ومناقشة التحديات والمشكلات التى تواجه الآثار المصرية والتغلب عليها.
 
مستوى الفعاليات
ومن ناحيته قال أستاذ علم المصريات بجامعة ليدن بهولندا، إن مهمتنا في تنظيم المؤتمر عام 2023، أصبحت صعبة حيث أن تنظيم مصر لهذه الدورة هذا العام رفعت من سقف التوقعات لجميع الفاعليات

وأشار أنه خلال أيام المؤتمر تم تنظيم العديد من المحاضرات وورش العمل كما أقامت وزارة الاثار أكثر من فاعلية للسادة المشاركين بالمؤتمر، تجولت في مختلف العصور التاريخية المصرية، من خلال تنظيم الرحلات في عدة مناطق اثرية بالقاهرة وثلاث فعاليات؛ الأولي كانت تحت سفح الهرم ، والثانية بقصر محمد علي في المنيل والثالثة بقلعة صلاح الدينووصف الفعاليات بالمبهر والغير متوقع.

وفي بيانها قالت وزارة الأثار أن ذلك جا حرصًا من الوزارة على أن تكون زيارات أعضاء المؤتمر في أماكن أثرية مختلفة ورسالة منها للعالم بتنوع الحضارة المصرية التي لا تتوافر في أي بلد اخر فمنها مصر القديمة متمثلة في أهرامات الجيزة ومصر الحديثة متمثلة في قصر محمد علي بالمنيل ومصر الإسلامية متمثلة في قلعة صلاح الدين.

يذكر أن المؤتمر يعقد بشكل دورى كل أربعة أعوام بإحدى دول العالم لمناقشة وعرض أحدث ما توصلت إليه علوم المصريات، ويعد أحد أهم المؤتمرات العلمية فى مجال علم المصريات فى العالم، وأن هذه هى الدورة الرابعة التى تنظمها وتستضيفها مصر، حيث نظمت من قبل ثلاث دورات لهذا المؤتمر.
Advertisements