Advertisements
Advertisements
Advertisements

في ذكرى المولد النبوي.. تاريخ ميلاد سيد الخلق بالتقويم القمري والشمسي

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
ذكرى المولد النبوي نحتفل بها كالأعياد.. وتبقى نعمة الاحتفال بالمولد النبوي متاحة للبشرية جمعاء إلى قيام الساعة، وإنما يغنم ويربح من سار على النهج النبوي الشريف، واقتفى هديه وسنته، قال الله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [آل عمران: 164].

وحدد أهل السير تاريخ ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بالتاريخين القمري والشمسي في كتاب الرحيق المختوم لصفي الدين المباركفوري.

وقال المباركفوري ما نصه: ولد سيد المرسلين بشعب بني هاشم بمكة في صبيحة يوم الإثنين التاسع من شهر ربيع الأول، لأول عام من حادثة الفيل، ولأربعين سنة خلت من ملك كسرى أنوشروان. ويوافق ذلك العشرين أو الثاني والعشرين من شهر أبريل سنة 571م.
Advertisements