Advertisements
Advertisements
Advertisements

اللواء محمد إبراهيم: مصر أحدثت اختراقا حقيقيا في مفاوضات سد النهضة

Advertisements
السيسي
السيسي
Advertisements
أكد اللواء محمد إبراهيم، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكثر الداعمين للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الناشبة بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة حتى يكون حلها نموذجا للتعاون والتنمية على مستوى القارة الأفريقية كلها.

وقال "إبراهيم"، في تصريحات صحفية، الجمعة، إن مصر بقيادة السيسي أشد حرصاً على دعم الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية وحل النزاعات بين دولها.

وأشار عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية إلى أن مصر نجحت في إحداث اختراق حقيقي في مفاوضات سد النهضة من خلال نقل معالجة أزمة السد من إطار التفاوض المتعثر والمطول دون أية نتائج إلى إطار أكثر إيجابية وحيوية، وهو إطار الوساطة الدولية التي يمكن أن تقوم بدور مهم ومؤثر في حل هذه الأزمة، خاصة وأن كافة الأطراف قد قبلت هذه الوساطة وبدأت التعامل معها بشكل جدي.

واقترح اللواء محمد إبراهيم المرحلة القادمة أن نتحرك على ثلاثة محاور رئيسية هي:

- المحور الأول: الاستمرار في دعم المفاوض المصري من خلال تأكيد الثقة الكاملة في قدرة قيادتنا السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي على الوصول إلى حل مرض لكافة الأطراف بما يحقق التنمية في إثيوبيا دون الإضرار بمصر، والحفاظ على حقوقنا المائية التاريخية.

- المحور الثاني: أهمية مواصلة متابعتنا الدقيقة والجادة والتقييمية لكل جولة قادمة من جولات التفاوض حتى تكون تحركاتنا على أرضية صلبة واضحة ولا نفاجأ بمواقف ليست في الحسبان.

- المحور الثالث: مواصلة دعم علاقتنا الثنائية مع إثيوبيا والحرص على ألا تؤدي هذه الأزمة إلى توتير هذه العلاقة التي تشمل مجالات متعددة سوف يكون نتاج مفاوضات سد النهضة أحد جوانب تطويرها مستقبلاً من خلال التنمية وتبادل المصالح المشتركة، خاصة وأن الواقع يؤكد أن الرئيس السيسي ، وهو يترأس الإتحاد الإفريقى ، أشد حرصاً على دعم الإستقرار والتنمية في القارة الأفريقية وحل النزاعات بين دول القارة ، وبالتالي سيكون أكثر الداعمين للتوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة الناشبة بين مصر وإثيوبيا حتى يكون حلها نموذجاً للتعاون والتنمية على مستوى القارة.
Advertisements