ولي العهد السعودي يوافق على إعلان الطرح العام الأولي لأرامكو.. غدا

السعودية

شركة أرامكو السعودية
شركة أرامكو السعودية للنفط


وافق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على أن يصدر الإعلان عن الطرح العام الأولي لشركة أرامكو السعودية غدا الأحد.



وأفادت خمسة مصادر مطلعة لـ "رويترز"، بأن أرامكو ستعلن خطتها للطرح في الثالث من نوفمبر.


وعقدت الحكومة السعودية آخر اجتماعاتها مساء أمس الجمعة لاتخاذ قرار بشأن المضي قدما في الإدراج، وقال أحد المصادر: "ولي العهد أعطى أخيرا الضوء الأخضر".


ووفقا لمصادر "رويترز"، فإن مسؤولين ومستشارين من أرامكو السعودية عقدوا اجتماعات مع مستثمرين على مدى الأيام القليلة الماضية في محاولة للوصول إلى تقييم أقرب ما يمكن إلى تريليوني دولار قبيل إطلاق إدراج متوقع يوم الأحد.


ولبلوغ التريليوني دولار، وهو التقييم الذي سيجعله أضخم طرح أولي عام في التاريخ، تحتاج الرياض إلى أن يجمع الإدراج الأولي لحصة تراوح بين 1 و2% من الشركة في البورصة السعودية لجمع ما بين 20 ملياراً إلى 40 مليار دولار على الأقل.


وتترقب أسواق العالم الإعلان عن حدث هام في مؤتمر صحفي من شركة أرامكو يوم غد الأحد،  قد يكون تفاصيل مهمة حول خطة وموعد الطرح العام الأولي للشركة في حال صدقت التوقعات.


وكان وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، قد أكد أن الطرح العام الأولي لأرامكو سيتم قريباً، وأن القرار بيد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.


وقال وزير الطاقة السعودي، في كلمة أمام مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض الأسبوع الماضي، إن الطرح سيحدث قريباً، لكنه سيحدث في الوقت المناسب وبالنهج المناسب وبالتأكيد بالقرار المناسب.


 وأضاف: "سيكون أولاً وقبل كل شيء قراراً سعودياً.. على وجه التحديد قرار الأمير محمد بن سلمان".


والإدراج هو الركيزة الأساسية لخطة ولي العهد لإحداث تغيير شامل في الاقتصاد السعودي بتنويع منابعه بعيدا عن النفط. ويريد الأمير محمد بن سلمان أن يتم في نهاية المطاف إدراج ما إجماليه 5% من الشركة. ومن المتوقع أن يكون هناك بيع دولي يعقب الطرح العام الأولي المحلي.


ووفقا لمصادر وكالة "رويترز" للأنباء، فإن مسؤولين ومستشارين من أرامكو السعودية عقدوا اجتماعات مع مستثمرين على مدار الأيام القليلة الماضية في محاولة للوصول إلى تقييم أقرب ما يمكن إلى تريليوني دولار قبيل إعلان خطة إدراج متوقعة يوم الأحد.

 

ولبلوغ التريليوني دولار، وهو التقييم الذي سيجعله أضخم طرح أولي عام في التاريخ، تحتاج الرياض إلى أن يجمع الإدراج الأولي لحصة تتراوح من واحد إلى اثنين بالمئة من الشركة في البورصة السعودية لجمع ما بين 20 مليارا إلى 40 مليار دولار على الأقل.

 

والإدراج هو الركيزة الأساسية لرؤية 2030 لإحداث تغيير شامل في الاقتصاد السعودي بتنويع منابعه بعيدا عن النفط.

 

ويريد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن يتم في نهاية المطاف إدراج ما إجماليه خمسة بالمئة من الشركة. ومن المتوقع أن يكون هناك بيع دولي يعقب الطرح العام الأولي المحلي.