القوات اليمنية المشتركة تصد هجوما للحوثيين في الضالع

عربي ودولي

الحوثيين - أرشيفية
الحوثيين - أرشيفية


ذكر مصدر عسكري يمني، أن القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية، تصدت لهجوم شنته مليشيا الحوثي الارهابية غربي قعطبة، بمحافظة الضالع.

 

وقال المصدر العسكري اليمني، إن وحدات من القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية، وبإسناد المقاومة الشعبية بقعطبة، كسرت هجوما شنته مليشيا الحوثي الارهابية باتجاه حبيل الكلب وتبة عثمان في جيهة الفاخر غربي قعطبة، شمال غربي محافظة الضالع.

 

واندلعت مواجهات هي الاعنف بين الطرفين، منذ الساعة الحادية عشر من مساء الاثنين واستمرت حتى الثانية عشر والنصف من فجر اليوم الثلاثاء، استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

 

وكسرت وحدات القوات المشتركة والمقاومة ظهر الاثنين تسللا للمليشيا الحوثية على ريف صبيرة ومعسكر الجب شمال غربي الضالع.

 

هذا وقد دأبت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، منذ يوم 26 مارس 2015، على قصف الأراضي السعودية بصواريخ بالستية متوسطة وطويلة المدى، وغالبا ما تنتهي تلك الهجمات الصاروخية بإحباطها من قبل منظومة الدفاع الجوي السعودي.

 

وكان المتحدث باسم التحالف العربي، العميد الركن أحمد عسيري آنذاك، قد اتهم الميليشيات الحوثية في وقت سابق بالاستمرار في استهداف المدنيين من خلال الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية، واصفا ذلك بالأعمال الإرهابية وجرائم الحرب وفقا للقانون الدولي، موجه الاتهام لإيران بتزويد "الحوثيين" بأسلحة متطورة.

 

تحالف عربي

 

وقامت المملكة العربية السعودية، بقيادة التحالف العربي مدعوم من الغرب، ومكون من عشر دول ضد مليشيا "الحوثيين" الإرهابية والقوات الموالية لهم، حيث بدأت في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت السعودية من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 هـ - 26 مارس 2015، حيث قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي الحوثي في اليمن.

 

عملية السهم الذهبي

 

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث شاركت قوات يمنية تدربت في السعودية في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة والدبابات التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأستطاعت إخراج الحوثيين من عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء، وتقدمت قوات أخرى قادمة من السعودية في شمال اليمن وأستعادت السيطرة على أجزاء واسعة من محافظتي مأرب والجوف.