Advertisements
Advertisements
Advertisements
منال لاشين
كتب
منال لاشين

منال لاشين تكتب: أسرار وحكايات اجتماعات خريف واشنطن.. مناصب وجوائز

Advertisements
Advertisements
تقارير البنك والصندوق تدعم مركز سحر نصر وتمنح قوة لطارق عامر.. والمحافظ يبحث عن مشتر للمصرف المتحد

تكافل وكرامة يرشح غادة لمنصب فى البنك الدولى


فى كل ربيع وخريف تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن اجتماعات مشتركة بين كل من البنك الدولى وصندوق النقد، وفى هذه الاجتماعات يجتمع كل رجال وصناديق ومؤسسات المال والأعمال فى العالم. ومصر تحضر هذه الاجتماعات سنويا وتعول عليها فى الكثير من الجوانب. فالاجتماعات فرصة للقاء صناديق المال سواء للحصول على قروض أو منح سواء للقطاع المصرفى أو القطاع الحكومى. ومن ناحية أخرى فإن هذا التجمع المالى العالمى فرصة لعرض تجارب مصر سواء فى الإجراءات المالية أو الاجتماعية أو الاقتصادية. كما أن هذه الاجتماعات فرصة للبنوك الوطنية فى التوسع فى العلميات الخارجية والحصول على فرص متنوعة. والملاحظ أن عدد رؤساء البنوك المصرية المشاركة فى هذه الاجتماعات قل منذ تولى طارق عامر منصب محافظ البنك المركزى، بينما ظل رئيس البنك التجارى الدولى هشام عز العرب مواظبا على الحضور، ومع وفد كبير من البنك المركزى المصرى خلافا لتقاليد المحافظين السابقين فى قصر وفد البنك المركزى فى هذه الاجتماعات على المحافظ والنائب واثنين من المتخصصين.

ولكن اجتماعات الخريف هذه المرة تتقاطع إلى حد كبير مع المناخ السياسى فى مصر الذى يطالب بتغيير وزارى من ناحية، ومن ناحية أخرى تأتى اجتماعات هذا الخريف مواكبا لموعد انتهاء المدة القانونية لمحافظ البنك المركزى فى النصف الأول من شهر نوفمبر المقبل. ولاشك أن تقييم الوزراء أو محافظ البنك المركزى يتركز على معايير تضعها الجهات السيادية والرقابية، ولكن لاشك أن هذا التقييم يتضمن أيضا التقارير الدولية على الاقتصاد ونشاط الوزراء وخاصة وزيرة الاستثمار سحر نصر فى التعامل مع المؤسسات الدولية وفى القلب اجتماعات الربيع والخريف.

وبالنسبة لمنصب محافظ البنك المركزى فإن النجاح مع الصندوق وإشادة المؤسسات الدولية بأعماله يدخل فى تقييم أداء المحافظ، وهو التقييم الذى سيحدد بقاء أو رحيل طارق عامر عن البنك المركزى. وقد عانى طارق عامر فى الشهور الماضية من انخفاض فى تقييمه كاد أن يصل إلى الصفر، ولكنه سرعان ما عاد إلى الصعود مرة أخرى. وذلك باستمرار انخفاض الدولار أمام الجنيه، وانخفاض سعر الفائدة. وحظيت إجراءات طارق عامر بعدد من الإشادات الدولية فى الإصلاح المالى. وكالمعتاد منحت مجلة دولية طارق عامر جائزة أحسن محافظ، وذلك ضمن اختيارها لـ24 محافظ بنك مركزى حول العالم، ولكن الجائزة تمنح فى احتفال خلال اجتماعات البنك والصندوق. ويواصل طارق محاولاته للبحث عن مشتر للمصرف المتحد. وهو البنك الذى يملك المركزى 99% من أسهمه.

ولاشك أن أكبر المستفيدين من هذا الحشد العالمى هى وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى الدكتورة سحر نصر فكل التقارير والحوارات والتصريحات تشيد بتجربة الاستثمار المباشر الأجنبى مناخ الاستثمار، كما أن لقاءات سحر المكثفة مع الصناديق والمؤسسات المالية لجلب استثمارات أجنبية من منح وقروض لكل الوزارات أو الملفات فى مصر.

قراءة التقارير وتصريحات مسئولى البنك والصندوق أو بالأحرى تحليلها يلقى أعباء كبيرة على وزراء الصناعة والمالية والزراعة لأن كل التقارير تتحدث عن إصلاح مالى وجاذب للاستثمار مع ضرورة استغلال هذا المناخ لبدء عمل فى مجالات الاقتصاد المتنوعة حتى ينطلق الاقتصاد. وهناك رسائل أخرى موجهة لوزارة المالية حول ضرورة تقديم الدعم الكافى لدفع عجلة المشروعات بأقصى سرعة.

من المفاجآت فى كواليس الاجتماعات ترشيح وزيرة التضامن غادة والى لمنصب مهم فى البنك الدولى. والمفاجأة ليست فى الترشيح لأن غادة والى سبق وأن ترشحت لمناصب دولية، ولكن غادة تضع أى ترشيح دولى فى المرتبة الثانية فالأولى لديها خدمة مصر، ولكن المفاجأة أن السبب الرئيسى والجوهرى لترشيح غادة والى هو النجاح الذى حققته فى برنامج تكافل وكرامة. ووجه المفاجأة أن البرلمان يهاجم بشدة هذا البرنامج المهم والفاعل فى تخفيف الضغط على الفقراء فى مواجهة برنامج الإصلاح الاقتصادى.

آخر كواليس الخريطة الوزارية فى اجتماعات الخريف تخص وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط. بحسب الكواليس فإن رانيا ستترك وزارة السياحة والحكومة كلها، وأنها ستعود إلى الساحة المالية وتحديدا إلى البنك المركزى.
Advertisements