Advertisements
Advertisements
Advertisements
إيمان كمال
كتب
إيمان كمال

إيمان كمال تكتب: مهرجان الإسكندرية السينمائي.. السياسية والحب والذكريات تختتم الدور 35

Advertisements
Advertisements
المغربى Nomades أفضل فيلم وجليلة تلميسى أفضل ممثلة وإلكسندر سكسان أفضل ممثل

أسدل الستار على فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد الأمير أباظة، فى مسرح سيد درويش بدار الأوبرا، فى حضور عدد من نجوم مصر والوطن العربى فى ليلة حصد الجوائز.


1- المغرب وسوريا.. نصيب الأسد فى الجوائز

فاز الفيلم المغربي Nomades فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بجائزة أفضل فيلم، كما حصل مخرجه أوليفر كوزيماك على أفضل مخرج، وبطلته جاليلة تلميسى بجائزة أفضل ممثلة. 

فى حين ذهبت أفضل ممثل للممثل إلكسندر سكسان عن دوره فى الفيلم التركى السلوفانى good day›s work.

وذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى السورى جود سعيد ورامى كوسة مؤلفى الفيلم السورى «درب السما»، ونال الفيلم الفلسطينى «استروبيا» جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج أحمد حسونة، وذهبت جائزتى أفضل إنجاز فنى وأفضل عمل أول للمخرج تونى فرج الله عن الفيلم اللبنانى «مورين».

وللمغرب نصيب أيضا من الجوائز ففى مسابقة الأفلام القصيرة فاز الفيلم المغربى The Old Man and the Mountain بجائزة أفضل فيلم وثائقى، إخراج محمد رضا، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الوثائقى الإيطالى My Tyson إخراج كلاوديو كاسالى، وحصد الفيلم الألبانى The Van للمخرج ايرينك بيكيرى جائزة أفضل فيلم روائى قصير، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الروائى القصير الفيلم الفرنسي Pierre’s Heart للمخرج أوليفير بيندير.  وفى مسابقة محمد بيومى للفيلم المصرى القصير فاز بجائزة أفضل فيلم روائى قصير «عم فلان» للمخرج بولا إدواد، وفاز بجائزة أفضل فيلم وثائقى «توشريت» للمخرج عامر أبو حسيبة عطا، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الروائى القصير «محاصر» للمخرج محمد ماجد، بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم التسجيلى «ست الحبايب» للمخرج مهند دياب. 

وفى مسابقة نور الشريف للفيلم العربى الطويل ذهبت جائزة أفضل فيلم، للفيلم السورى «درب السما»، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم المغربى «التمرد الأخير»، وحصد المخرج العراقى نوزاد شيخانى جائزة أفضل مخرج عن فيلمه «تورن»، وذهبت جائزة محفوظ عبد الرحمن لأفضل سيناريو للفيلم السورى «اعتراف»، وحصد الفنان السورى أيمن زيدان جائزة أفضل ممثل عن دوره فى فيلم «درب السما»، وحصدت مواطنته ديمة قندلفت جائزة أفضل ممثلة عن دورها فى فيلم «اعتراف»، وفاز بجائزة محمود عبد العزيز لأفضل إنجاز فنى الفيلم السعودى «المسافة سفر»، وأخيراً جائزة أحمد الحضرى للعمل الأول أو الثانى لمخرجه ذهبت للمخرجة هبة الزوادى عن الفيلم التونسى» بنت القمرة».


2- أباظة: المهرجان يرفض المساس بالثوابت القومية

قال الناقد الأمير أباظة رئيس مهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط عرضنا خلالها ٨٤ فيلما من ١٦٠ عرضا سينمائيا من مواقع مختلفة، ومتعددة بين دور عرض سينمائى وأندية رياضية واجتماعية وشواطئ فى تجربة فريدة نقدمها لأول، دورة حملت اسم نجمة الجماهير القديرة نبيلة عبيد وتم خلالها تكريم أبناء الإسكندرية، المخرج الكبير محمد فاضل، والنجم القدير محمود قابيل، ولأول مرة يمنح المهرجان وسام عروس البحر المتوسط لأحد كبار صناع السينما تقديرا لمسيرته السينمائية الكبيرة، وتم منح الوسام للمخرج التونسى الكبير رشيد فرشيو.

وعن التكريمات المتوسطة فقد كرم المهرجان النجم الإسبانى الكبير هوجو سيلفا، والمخرج الإسبانى كولدو سيرا تقديرا لعطائهما السينمائى الكبير، وعرض لهما المهرجان فى حفل الافتتاح «٧٠ بن لادن».


3- حب وذكريات وسينما فى ندوة "نبيلة عبيد"

شهدت ندوة تكريم الفنانة نبيلة عبيد مظاهرة حب من جموع الفنانين تجاه نجمة مصر الأولى، حيث حرص على الحضور عدد كبير من نجوم الفن فى مقدمتهم لبلبة، رجاء الجداوى، إلهام شاهين، وفاء عامر، وأدارها الناقد الأمير أباظة رئيس المهرجان، والسيناريست مصطفى محرم والذى أكد أن مشوار نبيلة عبيد الفنى ينقسم إلى جزءين المرحلة الأولى كانت أفلام الأبيض والأسود، قبل أن تتوقف لتخطط للمرحلة الثانية لتحقق نجاحا حقيقيا يخلد اسمها، بعد أن أحاطت نفسها بكوكبة من الكتاب وأحاطوها بما تريد من نجاح.  وأضاف محرم أن المرحلة الثانية من مشوارها الفنى كل فيلم يمثل تحفة فنية وهو ما تحقق من خلال إصرارها على النجاح ولهذا أصبحت نبيلة عبيد نجمة مصر الأولى. بينما حمّلت الإعلامية سهير شلبى كتاب السيناريو مسئولية عدم تقديم الفنانة نبيلة عبيد لأدوار تتناسب مع الفترة الحالية مثل الأم أو المرأة العاملة، مؤكدة أن نجاح نبيلة لا يكمن فى التنوع فحسب ولكن فى الاستمرارية.


4- مئوية إحسان عبد القدوس

أقيم على الهامش ندوة للاحتفال بمئوية الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، وأدارتها الناقدة عزة هيكل والكاتبة الصحفية آمال عثمان مؤلفة كتاب «إحسان عبدالقدوس - عشق بلا ضفاف»، بحضور عدد من السينمائيين منهم المنتج محسن علم الدين، والمخرج على عبدالخالق، ومدير التصوير سمير فرج، والإعلامى إمام عمر، والفنانة وفاء عامر، والسيناريست مصطفى محرم، والمخرجة إنعام محمد على والمنتج فاروق صبرى.

فى بداية الندوة قالت الكاتبة آمال عثمان إن الأديب الراحل إحسان عبد القدوس قام بتشكيل جزء كبير من شخصيتها ووجدانها وعندما ذهبت لتعزية نجله محمد عبد القدوس دخلت غرفة الأديب الراحل وانبهرت بما رأته.

وأضافت أن رواياته عبرت عن حياته من خلال قصص بطلاته فمثلا فى فيلم «أنا حرة» هو البطل وكان يعيش مع عمته فى العباسية والمجتمع كان رافضا عمل والدته روزاليوسف كممثلة، مشيرة إلى أنه عبر عن المرأة ودواخلها وفى نفس الوقت كانت هى بنات أفكاره. 

وأشارت إلى أن الأقلام النقدية هاجمته بشراسة عندما قدم قضية كبيرة مثل الديمقراطية فى فيلم «امبراطورية ميم»، من خلال أم وأولادها معتبرين أن هذا نوعا من الاستخفاف بالقضية.

أما الناقدة عزة هيكل فقالت إن إحسان عبد القدوس كان كاتبا عاشقا للحرية، ونشأته أثرت عليه، بالإضافة إلى المناخ العام الذى تمر به مصر تلك الفترة من استعمار وثورة، وحرية لكنه قدم أفكارا متعددة فى أفلام مثل «أرجوك أعطنى هذا الدواء» و«لا أنام» وغيرها.


5- زينب الإمام: والدى رفض دخولي مجال الفن

أقيمت ندوة لتكريم المخرج الراحل حسن الإمام فى ذكرى مرور مائة عام على ميلاده،، وأدار الندوة الناقد سيد محمود فى حضور السيدة زينب حسن الإمام. 

وقالت زينب إن والدها كان يحب أن يتدرج فى الأشياء ويبدأ من الصفر، فالبرغم من تمتعه بموهبة كبيرة فى الإخراج إلا أنه وافق على العمل فى أشياء أقل بكثير فى بدايته الفنية مثل حمل الكلاكيت وشراء الملابس الخاصة بفريق العمل وغيرهما، وذلك لأنه أراد أن يبدأ المهنة من الصفر، لذلك لم يفرض موهبته على أحد ولكنه تدرج فى العمل حتى وصل لما يريد، وأكدت أنها طلبت منه أكثر من مرة أن تدخل مجال التمثيل ولكنه كان كل مرة يتحجج لها بحجة مختلفة، ولكنه فى النهاية قال لها إنها لن تتحمل مهنة التمثيل لأنها صعبة، فقال لها هل ستتحمل أن يكتب عليك فى الصحف أنك فاشلة؟، فقالت له لا، فقال لها لذلك لن تتحملى العمل فى هذا المجال، وهى اقتنعت بكلامه فى النهاية. 


6- عز الدين ذو الفقار 32 فيلما فى 15 عامًا

أقيمت أيضا ندوة لتكريم المخرج الراحل عز الدين ذو الفقار، وذلك بمناسبة مئوية المخرج الكبير، وأدار الندوة الناقد سيد محمود ومعه الناقد أشرف غريب مؤلف الكتاب الخاص بعز الدين ذو الفقار 

وقال الناقد أشرف غريب إن عز الدين ذو الفقار كان «ابن موت»، فقد عاش ٤٤ عاماً، عمل منهم فى السينما ١٥ عاماً فقط وقدم خلالها ٣٢ فيلما سينمائيا، وكان هذا عطاء كبيرا جداً، فقد كان متفردا فى كل شىء ومخلص لما يقدمه، وكان مفرطا فى الرياضة والقراءة لدرجة أنه ينتهى من كتاب كبير فى نفس اليوم، وكان مفرطا فى سماع الموسيقى واقتناء كل الاسطوانات الجديدة، وكذلك مفرطا فى التدخين والسهر وفى مغامراته، وكان يأخذ من الحياة كل ما يستطيع أخذه وكأنه كان يعلم أن عمره قصير. 

وأكد أن عز الدين ذو الفقار كان سيصبح المخرج رقم واحد فى تاريخ السينما المصرية لو أمد الله فى عمره، ولكنه بالرغم من وفاته صغيراً فهو من أهم خمسة مخرجين فى تاريخ السينما.


7- تكريم صناع "الممر".. وفراج: مشاركتى فيه وسام على صدري

وسط حضور جماهيرى كبير قام المهرجان بعرض فيلم «الممر» فى قاعتين وعقب العرض أقيمت ندوة قال فيها الفنان محمد فراج بأن مشاركته فى الفيلم هو بمثابة وسام على صدره لأنه كان ضمن فريق هذا العمل العظيم، خاصة أنه يقدم رسالة وطنية وفنية فى توقيت حساس ورغم الصعوبات التى مروا بها أثناء التصوير إلا أنهم كانوا يقدمونها بحب شديد.

بينما قال الفنان محمد جمعة إن الفيلم أكد على الدور الوطنى الذى قام به أهل سيناء فى حرب الاستنزاف حيث كانت هذه الفئة مهمشة دائما فى الأعمال الفنية، مؤكدا أنه كان حريصا على خروج اللهجة السيناوية بشكل صحيح وهذا جعله يبذل مجهودا كبيرا مع مصحح اللهجات فى حفظ اللهجة.


8- تكريم ناتالي باى فى الختام

قررت إدارة المهرجان تسليم المنتجة الفرنسية الكبيرة مارى فرانس بيرير درع تكريم النجمة الفرنسية «ناتالى باى» التى اعتذرت عن حضور حفل تكريمها بالدورة الـ35 لأسباب صحية، بينما أرسلت برسالة معبرة عن حزنها الشديد لعدم قدرتها على الحضور لإصابتها بأزمة صحية مفاجئة والتى نقلت على إثرها إلى المستشفى، ونصحها الطبيب المعالج بعدم السفر خلال هذه الفترة لإصابتها بحساسية شديدة بالصدر.

وأكدت ناتالى أنها كانت ترغب فى زيارة مصر، التى تحبها كثيرا، متمنية من إدارة المهرجان أن تكون موجودة بالدورة القادمة، خاصة لما سمعته عن مصر عموما ومدينة الإسكندرية بشكل خاص.
Advertisements