أساقفة بوليفيا للكاثوليك يطالبون السلطات بتلبية مطالب الناخبين

أقباط وكنائس

الناخبون البوليفيون
الناخبون البوليفيون


حثّ أساقفة بوليفيا للكاثوليك السلطات في البلد الأمريكي اللاتيني على احترام الإرادة الشعبية التي عبّر عنها الناخبون البوليفيون في الإنتخابات الرئاسية، الأحد الماضي، مسلطين الضوء على الأنباء المتداوله بشأن وجود عمليات تزوير في صناديق الإقتراع.

وأشار الاساقفة البوليفيون إلى ان هناك وجود شبهات بشأن التلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية، خاصةً بسبب التناقض الكبير مع عملية الفرز التي قامت بها شركة Vía Ciencia.

وأوضحوا أن تلك الشبهات التي تحوم حول وقف عملية فرز الأصوات في الليلة التالية للانتخابات، فضلا عن شكاوى المواطنين والصور التي تُظهر شوائب في العملية الانتخابية.

وقال المطران سيراجو غوالبييري، رئيس اساقفة سانتا كروز دي لا سييرا بالفاتيكان، إن أعمال العنف التي تشهدها بوليفيا سبّبها التلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية، مطالبًا المنظمات الدولية المتواجدة على أراضي بوليفيا كي تتكلم بصوت واضح جدا.

وشدد المطران غوالبييري على ضرورة إعادة عملية تعداد الأصوات كي ينتقل المرشحان إلى الدورة الثانية، وبهذه الطريقة تتم الاستجابة لمطالب المواطنين في الشارع، ودعا سيادته أيضا المتظاهرين إلى توخي الحذر وعدم اللجوء إلى العنف.

كان المواطنون البوليفيون، قد تظاهروا خلال اليومين الماضيين للاحتجاج على فوز الرئيس المنصرف إيفو موراليس، في الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية، وطالبوا بتدخل المراقبين الدوليين للإشراف على عملية فرز الأصوات.

يذكر أن الناخبون البوليفيون قد أدلوا بأصواتهم بطريقة ديمقراطية لاختيار رئيسًا للبلاد، الاحد الماضي، لكن بعد صدور النتائج الأولى، غير الرسمية، التي تشير إلى احتمال انتقال الرئيس موراليس ومنافسه من حزب الوسط كارلوس ميزا إلى الدورة الثانية، قررت المحكمة الانتخابية أن تعلّق عملية فرز الأصوات، بعد أن تم فرز نسبة ثلاثة وثمانين فاصلة ستة وسبعين بالمائة من أصوات المقترعين، وأعلنت أن الرئيس موراليس فاز في الانتخابات من الدورة الأولى، متخطيًا منافسه بعشر نقاط مئوية، مما تسبب هذا القرار حالة من الغضب وسط المواطنين الذين نزلوا إلى الشارع للتعبير عن رفضهم تلك النتيجة.