عاجل
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إعلان حالة الطوارئ في بوليفيا عقب احتجاز 30 شخصا في الاحتجاجات

Advertisements
جانب من الاحتجاجات
جانب من الاحتجاجات
Advertisements
أعلن رئيس بوليفيا، إيفو موراليس، حالة الطوارئ في البلاد، قائلا، إنه "يحمي الديمقراطية في البلاد".

وذكر "موراليس"، أنه فاز في انتخابات رئاسية نزيهة وأن الاحتجاجات الأخيرة هي محاولة للإطاحة بالحكومة بمساعدة أجنبية.

وأعلن مكتب النائب العام في البلاد، أن نحو 27 شخصًا احتُجزوا خلال احتجاجات يوم الاثنين في بوليفيا ، في أعقاب الانتخابات الرئاسية.

وقال مكتب النائب العام في بوليفيا في بيان في وقت متأخر يوم الثلاثاء: "... مكتب النائب العام لديه 13 قضية تم فتحها واعتقل 27 شخصًا في أنحاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك باندو وأوروورو وتاريجا".

ووفقًا للبيان، فإن التحقيقات جارية في أعمال التخريب التي أدت إلى تدمير الممتلكات العامة والخاصة وعرضت حياة الناس للخطر.

وقد أعلنت المحكمة الانتخابية العليا في بوليفيا، في وقت متأخر من يوم الاثنين، أنه بحساب 95.43 في المائة من الأصوات، حصل الرئيس الحالي إيفو موراليس على 46.86 في المائة، بينما حصل خصمه كارلوس ميسا على 36.72 في المائة من الأصوات ، تاركًا للرئيس البوليفي الحالي بفارق 10.13 في المائة.

للفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في بوليفيا، يحتاج المرشح إلى الحصول على أكثر من 50 في المائة من الأصوات، أو كبديل، على الأقل 40 في المائة بهامش 10 في المائة من أقرب خصم له.

وأظهرت النتائج الأولية التي صدرت يوم الأحد أنه ستكون هناك جولة ثانية من الانتخابات.

وقبل الأمين العام لمنظمة البلدان الأمريكية لويس ألماجرو، دعوة الحكومة البوليفية لإجراء مراجعة للانتخابات الرئاسية في البلاد، وسط جدل حول النتائج.

وقد أفادت وسائل إعلام محلية في بوليفيا، باندلاع أعمال عنف، ليل الاثنين، شملت إضرام حرائق في مبانٍ وصدامات مع قوات الأمن وعمليات نهب وتخريب، وذلك بعد نشر نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلن مرشح المعارضة عدم اعترافه بها.

وفي سوكري، العاصمة الدستورية، أضرم حشد من الناس النار في مبنى المحكمة الانتخابية بالمقاطعة، في حين دارت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في كل من لاباز وبوتوسي، بينما تعرض مقر الحملة الانتخابية للحزب الحاكم في أورورو للنهب.

وأعلن كارلوس ميسا، المنافس الرئيسي لرئيس بوليفيا المنتهية ولايته إيفو موراليس، مساء الاثنين، أنّه لن يعترف بالنتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، والتي انقلبت رأساً على عقب إثر عملية "تزوير" تحوّل معها موراليس من متأهّل لدورة ثانية إلى فائز من الدورة الأولى.

وقال ميسا لوسائل إعلام في سانتا كروز في شرق البلاد: "لن نعترف بهذه النتائج التي تندرج في إطار عملية احتيال مخزية تضع المجتمع البوليفي في حالة توتر غير ضرورية".

وأتى موقف ميسا بعيد إبداء بعثة منظمة الدول الأميركية لمراقبة الانتخابات "قلقها العميق ودهشتها" إزاء التحوّل الفجائي في نتيجة الانتخابات الرئاسية.

وقالت البعثة التي نشرت حوالي 100 مراقب دولي في البلاد إنّها "تعرب عن قلقها العميق ودهشتها للتغيّر الجذري الذي يصعب تفسيره في اتّجاه النتائج الأولية التي نشرت بعد إغلاق صناديق الاقتراع".
Advertisements