Advertisements
Advertisements
Advertisements

اليوم الخامس للاحتجاجات .. الحريري يُعلن جملة من القرارات والمتظاهرون يدعون ليوم الحسم

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

دعا المتظاهرون في لبنان إلى التوافد بكثافة لمناطق الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، كما وجهوا دعوات للإضراب العام، وإقفال الطرق، من أجل إسقاط الحكومة.

 

دعوة مبادرة لحقي اللبنانية ليوم الحسم

 

وتصاعدت الأزمة اللبنانية بصدور بيان عن مبادرة "لحقي" اللبنانية قائلة : "تعيش قوى السلطة حالة إنكار وتستمر بالمماطلة في تنفيذ مطالب الناس"، مضيفة: "نجدد الدعوة للشعب اللبناني للاستمرار في التظاهر بساحة رياض الصلح وباقي المدن".

 

وتابع البيان: "الإثنين هو اليوم الحسم: إضراب عام، قطع طرقات، وشل الحركة بشكل كامل في البلد"، واختتمت المبادرة بيانها بالقول: "لنتحرك بمظاهرات في كافة المناطق مع مظاهرات مركزية في رياض الصلح وباقي المدن حتى انتهاء مهلة رئيس الحكومة: فإما الاستقالة أو التصعيد".

 

ومن جانبها، أعلنت جمعية المصارف اللبنانية، أن البنوك ستبقى مغلقة اليوم الاثنين في مختلف أنحاء البلاد.

 

وفي خطه لتهدئة التوتر أجتمع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالحكومة اللبنانية وتم الأتفاق على عدة قرارات لتخفيف الوضه الراهن، وذلك بعد عقده جلسة مع الرئيس اللبناني ميشال عون، وأتفقا على مسودة الورقة الإصلاحية.

 

جملة من القرارات يصدرها الحريري بعد اجتماعات الحكومة

 

أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الاثنين، عدة قرارات اتخذتها حكومته لتهدئة الاحتجاجات العارمة التي تشهدها البلاد منذ أيام.

 

وقال الحريري إن الحكومة قررت خفض رواتب الوزراء والنواب اللبنانيين إلى النصف، كما أكد أن الموازنة الجديدة لن تتضمن أي ضرائب إضافية، واعترف رئيس الحكومة بأن التظاهرات تأتي "نتيجة شعور الشباب بالغضب واليأس"، مؤكدا أنه لن يطلب من المتظاهرين التوقف عن الاحتجاج.

 

ومن جهة أخرى، أبدى الحريري تأييده لمطلب المتظاهرين بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، واعتبر أن "التظاهرات كسرت حواجز سياسية كثيرة واستعادت الهوية الوطنية الموحدة في لبنان"، وكان الحريري أمهل شركاءه في الحكومة 72 ساعة من أجل اتخاذ إجراءات لمعالجة الأوضاع المتردية في البلاد، مهددا اللجوء إلى خيارات لم يحددها.

 

ويشهد لبنان منذ الخميس الماضي احتجاجات عارمة، بعدما أعلنت الحكومة نيتها فرض ضرائب على مكالمات التطبيقات الذكية مثل "واتساب"، فيما بدا أنها النقطة التي أفاضت الكأس لدى اللبنانيين الذين يقولون إنهم لم يعدوا يتحملوا الأوضاع المتردية.

 

وسرعان ما تحولت مطالب الاحتجاجات في لبنان من معيشية إلى سياسية، حيث يطالب المتظاهرون بإقالة الحكومة وبقية أركان الحكم، الذي يتهمونه بالفساد السياسي، وقال الحريري إن القطاع المصرفي سيساهم في خفض العجز عن طريق دفع مزيد من الضرائب على أرباح البنوك، مضيفا أن القطاع المصرفي سيساهم في خفض العجز عن طريق دفع مزيد من الضرائب على أرباح البنوك.

 

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة ستعمل إلى إعداد مشروع قانون استعادة الأموال المنهوبة، علاوة على إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بنهاية العام الجاري، كما أوضح أن الإصلاحات تشمل إلغاء وزارة الإعلام، ومؤسسات عامة أخرى قال إنها "غير ضرورية".

 

تحركات سياسية

 

وخرج الحريري في كلمة، مساء الجمعة، منح فيها شركاءه السياسيين 72 ساعة من أجل حل الأزمة التي تعصف البلاد، مهددا باللجوء إلى خيارات أخرى.

 

وتشارك في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تعم البلاد جميع قطاعات المجتمع اللبناني وتوجه دعوة موحدة على نحو غير معتاد لإسقاط نخبة سياسية يتهمها المحتجون بإغراق الاقتصاد في أزمة.

 

وتصاعد الضغط على الحريري بعد أن انضمت أصوات من زعماء الاتحادات العمالية والساسة للدعوات الشعبية المطالبة باستقالة الحكومة. وقال حزب القوات اللبنانية مساء السبت إن وزراءه الأربعة سينسحبون من الحكومة.

 

وتفجرت الاحتجاجات في لبنان، الخميس، مع إعلان حكومة الحريري نيتها فرض ضرائب على تطبيقات التراسل الفوري مثل "واتساب"، وما لبثت أن تحولت الاحتجاجات إلى المطالبة بإقالة الحريري.

 

Advertisements