Advertisements
Advertisements
Advertisements

تجدد الاشتباكات بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية في بلدة رأس العين

Advertisements
اشتباكات - ارشيفية
اشتباكات - ارشيفية
Advertisements

تجددت الاشتباكات، صباح اليوم الأحد، بين القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جهة وقوات سوريا الديمقراطية، في بلدة رأس العين، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما ذكرت قناة سكاي نيوز عربية.

 

وذكر موقع "روداو"، أن الإدارة الذاتية في شمال سوريا، كشفت عدد الذين فقدوا حياتهم جراء العمليات العسكرية شمال شرق سوريا وصل إلى 235 قتيلاً بينهم 22 طفلاً.

 

وقال الرئيس المشترك لهيئة الصحة بشمال وشرق سوريا جوان مصطفى في مؤتمر صحفي أمس السبت، "مدينة رأس العين ما زالت محاصرة لليوم الخامس على التوالي، وعدد جرحى هجمات الاحتلال التركي وصل إلى 677، أما الشهداء فعددهم 235 بينهم 22 طفلاً".

 

وأضاف أن "جيش الاحتلال استهدف نقاطنا الطبية بمدينة راس العين وهذه النقاط هي الآن خارج الخدمة"، مشيراً إلى أن "مدينة راس العين ما زالت محاصرة لليوم الخامس على التوالي"، وأكد أنه "يوجد العشرات من الجرحى الموجدين داخل المشفى ويتواجد أعداد كبيرة من الشهداء تحت الأنقاض".

 

وأكد مصطفى، أن "الكوادر الطبية الذين يتوجهون إلى المدينة يحاولون بكل ما في وسعهم لإنقاذ الجرحى المدنيين المتواجدين هناك"، مبيناً أن"حتى هذه اللحظة لا نستطيع الدخول إلى المدينة بسبب منع المرتزقة ولإغلاقهم للطرقات".

 

ومن جانبه أوضح الرئيس المشترك لمكتب "شؤون المنظمات" بإقليم الجزيرة خالد إبراهيم، "نحن الآن أمام كارثة إنسانية، يتواجد أكثر من 300 ألف شخص من المدن الحدودية خارج منازلهم، ففي مدينة الحسكة يوجد 42 مدرسة ممتلئة بالسكان".

 

وأضاف إبراهيم في نهايته "فمنذ 9 أكتوبر والمياه مقطوعة عن مدينة الحسكة بسبب استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته لمحطة علوك بمدينة راس العين".

Advertisements