Advertisements
Advertisements
Advertisements

الكرملين: الرئيس الروسي وميركل بحثا دفع التسوية السورية

Advertisements
بوتين وميركل
بوتين وميركل
Advertisements

صرح الكرملين، مساء اليوم السبت، أن هناك مباحثات هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حول أهمية دفع عملية التسوية في سوريا، بما في ذلك عقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية.

وقال الكرملين في بيان "تم التطرق إلى الوضع في شمالي شرق سوريا، وأكد الرئيس الروسي على أن تحقيق الاستقرار طويل الأجل والمستدام في الجمهورية العربية السورية لا يمكن تحقيقه إلا على أساس احترام مبادئ الوحدة والسلامة الإقليمية للبلد، وفي نفس الوقت، يجب مراعاة مصالح كل مجموعة عرقية من الشعب السوري".

وأكدا الجانبين على أهمية دفع عملية التسوية السياسية في الجمهورية العربية السورية، مع الأخذ بعين الاعتبار عقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية في جنيف في أواخر أكتوبر، حسب ما أشار البيان.

كما أكد البيان على أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي والمستشارة الألمانية، اليوم، بمبادرة من الجانب الألماني.

الهجوم التركي على سوريا

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده أطلقت عملية عسكرية باسم "نبع السلام" شمال شرقي سوريا، "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي دعمتها الولايات المتحدة الأمريكية في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وجرى إطلاق هذه العملية، التي تعتبر الثالثة لتركيا في سوريا، بعد أشهر من مفاوضات غير ناجحة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية حول إقامة "منطقة آمنة" شمال شرقي سوريا، لحل التوتر بين الجانب التركي والأكراد سلميا، لكن هذه الجهود لم تسفر عن تحقيق هذا الهدف بسبب خلافات بين الطرفين حول عمل هذه الآلية.

وبدأت تركيا تنفيذ عمليتها الجديدة بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، عن سحب قواتها من شمال شرقي سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطوة انتقدها الأكراد بشدة على الرغم من وعده بتدمير اقتصاد تركيا حال "تجاوزها الحدود".

Advertisements