Advertisements
Advertisements
Advertisements

رمز الحياة الأبدية يزين ميدان مرحبا بالأقصر (صور)

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
تواصل سلطات مدينة الأقصر، تنفيذ أعمال استراتيجية التنمية الشاملة للمدينة، من خلال تطوير كورنيش النيل، وعدد من الميادين العامة.

أعلن مجلس مدينة الأقصر، عن تنفيذ أولى خطوات جامعة الأقصر لتقديم تعاونها الأمثل للمحافظة، حيث قامت على تشكيل لجنة من الأساتذة المتخصصين، تحت رعاية الدكتور بدوى شحات بدوى رئيس الجامعة، وبرئاسة د يوسف محمود عميد كلية الفنون الجميلة، وأعضاء فريق العمل، لتطوير شوارع وميادين الأقصر، ضمن الخطة الاستراتيجية السنوية لجامعة الأقصر.

وقامت اللجنة بتقديم بعض المقترحات لتطوير وتجميل ميادين الأقصر وتحسين الرؤية البصرية والاهتمام بمفهوم الهوية المصرية، حيث تمت الموافقة على معظم التصميمات والمقترحات المقدمة من اللجنة وكانت أولى الميادين التي تم تنفيذها على أرض الواقع هو ميدان مرحبا بكورنيش النيل امام معبد الأقصر، لتنفيذ شكل مفتاح الحياة المجسم، من تصميم الدكتور علياء ماهر حمدان، مدرس بقسم الديكور بكلية الفنون الجميلة، والمساعدة من دكتور عمرو عبد العاطى استاذ مساعد بقسم الديكور، والدكتور محمد يونس المدرس بقسم العمارة الداخلية والديكور. والدكتور احمد جمال مدرس بقسم الجرافيك.

مفتاح الحياة أو (العنخ) هو رمز الحياة الأبدية عند قدماء المصريين، كان يستعمله المصريين الفراعنة كرمز للحياة بعد الموت، وكان يحملة الألهة وملوك الفراعنة.

وأكد رئيس مدينة الأقصر أنه أثناء أعمال تزيين ميدان مرحبا قام السائحين بالتقاط الصور التذكارية تعبيرا عن انبهارهم بهذا الحدث العظيم.

وقام التصميم بتجريد لمفتاح الحياة مع المحافظة على نسبته الأصلية في الحضارة الفرعونية، وترديده بوحدات متتالية وبألوان مختلفة (الفضي - الذهبي- والبرونزي) كتعبير عن الجنس البشري بألوان بشرته المختلفة (بيضاء - سمراء - خمرية) وجنسياتهم نوعه (ذكر - أنثى) كرمز للإنسان عامة.

يذكر أن التصميم مستوحى من مفتاح الحياة أو (العنخ) هو أول تعويذة في المعتقدات المصرية كان قد قدمها الإله المصري "تحوت" اله الحكمة عند البشر، فكان أبرز ما شغل تفكير الباحثين في علم المصريات، وأخذ حيزا كبيرا في دراساتهم وتحليلاتهم، بدءً من تصميمة الذي يبدو على شكل عروة لوزية مثبتة على جسم رأسي قائم، يفصل بينهما جزء عرضي.
Advertisements