Advertisements
Advertisements
Advertisements

لافتات مخالفة وباعة جائلين.. إزالة 529 حالة إشغالات في بني سويف

Advertisements
حملة لإزالة الإشغالات في بني سويف
حملة لإزالة الإشغالات في بني سويف
Advertisements
أعلنت محافظة بني سويف، اليوم الثلاثاء، عن رفع وإزالة 529 حالة إشغال متنوعة في حملة مكبرة بمدينة الواسطى، شمال المحافظة، وتم إتخاذ كافة الاجراءات القانونية، هذا بالإضافة إلى قيام الوحدة المحلية بتمهيد وتسوية عددًا من شوارع قرية "قمن العروس" بواسطة جليدر الوحدة المحلية.

وأكدت المحافظة، في بيان لها، أن الحملة أسفرت عن إزالة ورفع حالة إشغال متنوعة بواقع: 187 تاندة مخالفة، و52 لافتات ويافطات مخالفة، و116 باعة جائلين، ورفع 32 ميزان كفة وثلاجات وحماصة، و25 تعديات على الأرصفة، و90 لحالات آخرى، بإستخدام معدات وسيارات الوحدة المحلية وسيارة الكهرباء ووسط تأمين الجهات الأمنية.

وأكد المستشار هاني عبد الجابر، محافظ بني سويف، على أهمية إستمرار وتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع الإشغالات من الشوارع الرئيسية والميادين الحيوية لتحقيق السيولة المرورية أمام حركة المواطنين والسيارات، للحفاظ على الشكل الحضاري والجمالي للمدن، وكذلك تنفيذ حملات إزالة تعديات البناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، تطبيقًا للقانون.

وشدد محافظ بني سويف، على مواصلة تنفيذ حملات إزالة تعديات البناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، تطبيقا للقانون، وحفاظا على الرقعة الزارعية، واسترداد أراضي أملاك الدولة المتعد عليها.

جاء ذلك خلال استعراضه لنتائج الحملة المكبرة لرفع الإشغالات والتعديات التي نفذتها الوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى، برئاسة عادل ضيف الله، وفي حضور اللواء محمد توفيق، مساعد مدير الأمن، وبمشاركة مسؤولى الأجهزة المعنية من الإشغالات والنظافة والتنظيم والحملة الميكانيكية بالوحدة المحلية.

حيث تابع المحافظ أعمال ازالة التعديات والاشغالات على الجانب المقابل للكورنيش من الناحية الأخرى والتي كان بها تعديات وجه المحافظ برفعها وإزالتها في جولات ميدانية سابقة لتوسعة حارات الطريق وزيادة عرضها ولتحقيق السيولة المروية بالمنطقة الحيوية، ضمن مشروع تطوير الكورنيش حسب الخطة والتصور الهندسي والفني المعد لهذا الغرض.

كما أكد المحافظ على ضرورة منع تجدد أية تعديات محتملة في الفترة القادمة، ورفع الإشغالات المخالفة التي كانت تشوه المنطقة، وتتسبب في تكدس مروري وزحام شديد بهذه المنطقة الحيوية التي تعد المتنفس الوحيد لأهالي بني سويف على النيل، مشيرًا إلى أن تطوير الكورنيش من أولياته وتحويل المنطقة لمتنفس حضاري يستوعب الأهالي ويليق بهم خاصة مع قرب حلول فصل الصيف والذي يشهد إقبالا كبيرًا من المواطنين على هذه المنطقة الحيوية.
Advertisements