Advertisements
Advertisements
Advertisements

رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي: تصفية قادة حركة حماس أمر بسيط

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
صرح يوسى كوهين رئيس جهاز الموساد الإسرائيلى، فى حوار نشرته مجلة "الاسرة" التابعة لطائفة الحاريديم الدينية المتشددة، بأن قائد فيلق القدس الايرانى "قاسم سليمانى " يعلم تمام العلم ان مسأله اغتياله امر غير مستحيل بالنسبة لجهاز الموساد".

وتابع "أن سليمانى لم يفعل بالضرورة الخطأ الذى يجعله يدخل فى قائمة الاغتيالات المحتملة التابعة لجهاز الموساد".

وجاء حديث "يوسى كوهين "،على خلفية بعض المزاعم التى ظهرت فى وسائل الإعلام الإيرانية، خلال الأيام الماضية، والتى أشارت الى وجود محاولات حقيقية من جانب الموساد الإسرائيلى،لإغتيال قائد فيلق القدس فى الخارج.

وأضاف "يوسى كوهين " خلال حواره للمجلة،أنه فى اعقاب اغتيال مهندس عمليات حركة حماس "فادى البطش" العام الماضى فى "ماليزيا"،حدث وان قررت حركة حماس،إخفاء عمليات الاغتيال التى تُنفذ ضد قادتها ومسئوليها،فى اى مكان فى العالم.

واعترف "يوسى كوهين " خلال الحوار بإستمرار سياسة الاغتيالات الإسرائيلية التى يقوم بتنفيذها جهاز الموساد وصرح قائلًا "يتم تنفيذ عدد غير قليل من عمليات الإغتيال فى الخارج لكن العدو غير من استراتيجيته فقد اصبح لا يسارع بإلصاق اى عملية اغتيال تتم ضد قادته..لجهاز الموساد الإسرائيلى لأسباب واعتبارات خاصة به.. ولكن إذا كان هناك من نقوم بإغتياله بلا حساب فهم قادة حماس فى الخارج".

وعن طموحاته السياسية قال "يوسى كوهين"أن الكثير من الذين يعملون فى الحقل السياسى قالوا لى اننى اسير على نهج رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو "وانا ارى نفسى بالتاكيد فى مقعد قيادة الدولة العبرية مستقبلًا ولكنى لم اقرر ذلك بعد".

وعلى الجانب الاخر مازال بنيامين نتنياهو متعثرًا فى تشكيل الحكومة الإسرائيلية حتى هذه اللحظة،والجميع ينتظر منه قرار إعادة التفويض الذى منحه له رئيس الدولة "روبى ريفلين" قبل ثلاثة اسابيع، من اجل تشكيل الحكومة، وفى حالة فشله فى تشكيل الحكومة الجديدة، فمن المؤكد إجراء انتخابات ثالثة، لتصبح سابقة تاريخية تحدث لأول مرة، وهو اعادة الإنتخابات ثلاثة مرات فى عام واحد، وأن كانت الانتخابات القادمة ستشهد،غياب نتنياهو عن الساحة السياسية بنسبة كبيرة،فى ظل مناقشة قضايا الفساد المتهم فيها فى الوقت الحالى،ومن المتوقع ان يتم تقديم ضده لائحة اتهام تدينه، وتمنعه من المشاركة فى العمل السياسى.

Advertisements