Advertisements
Advertisements
Advertisements

عاجل.. أول تعليق لـ "قيس سعيد" بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التونسية

Advertisements
قيس سعيد
قيس سعيد
Advertisements

علق المرشح التونسي قيس سعيد، مساء اليوم الأحد، على فوزه في الانتخابات الرئاسية التونسية، قائلًا: "شكرًا لكل شعب تونس لمساندتي في الانتخابات الرئاسية".

وأكد "سعيد"، خلال مؤتمر صحفي له، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية التونسية، على أن تونس مستمرة في قوانيها وتعاهدتها الدولية.

وتابع المرشح التونسي قيس سعيد: "سنعمل على احترام الدستور وتطبيقه في الداخل".

وكان قد أعلن التليفزيون التونسي، منذ قليل، عن فوز قيس سعيد برئاسة تونس، بنسبة تتجاوز 76 بالمائة، وفقًا لما ذكرته فضائية "إكتسرا نيوز"، في نبأ عاجل.

وقال التليفزيون التونسي، منذ قليل، إن الاستطلاعات تمنح قيس سعيد فوزًا كبيرًا في الانتخابات الرئاسية التونسية بنسبة تتجاوز 76 بالمائة.

وكان من المقرر في الأصل أن تجرى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، لكن وفاة الرئيس التونسي باجي قائد السبسي في يوليو عن عمر يناهز 92 عاما، أدت لتبكير موعد الاقتراع.

هذا وانتهى مساء اليوم الأحد، التصويت في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التونسية، وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها لبدء عملية الفرز، ومن المتوقع الإعلان عن النتائج النهائية في غضون يومين، وأدلى الناخبون التونسيون الأحد بأصواتهم للاختيار ما بين رجل الإعلام الليبرالي نبيل القروي ومنافسه أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد، الذي لا يتبنى أي توجه سياسي، إثر حملة انتخابية اشتدت فيها المنافسة في اليومين الماضيين.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، قد أعلنت في وقت سابق أن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 39,2 % عند الساعة 15,30 بالتوقيت المحلي، وكانت نسبة المشاركة في الدورة الرئاسية الأولى، التي جرت في 15 سبتمبر بلغت 16,3 في المئة نحو الساعة 13:00.

ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع، التي فتحت أبوابها من الساعة الثامنة، على أن تغلق عند الساعة 18:00، باستثناء بعض المراكز في ولايات حدودية مع الجزائر.

ولوحظ تواجد عدد أكبر نسبيا للناخبين في أحد مراكز الاقتراع المهمة في وسط العاصمة خلال الساعات الأولى، بالمقارنة مع الانتخابات النيابية، التي جرت الأحد الفائت.

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، التي تنافس فيها 26 مرشحا، ما وصف "بزلزال انتخابي" إثر "تصويت عقاب" مارسه الناخبون ضد ممثلين عن الطبقة السياسية الحاكمة، وتمكن سعيّد من نيل 18,4 في المئة من الأصوات وحل القروي ثانيا بـ15,5 في المئة، وانتقلا إلى الدورة الثانية.

علل مراقبون هزيمة مرشحين من رؤساء حكومات ووزراء وحتى رئيس دولة سابق برد فعل التونسيين تجاه السلطات الحاكمة، التي لم تتمكن من إيجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم، والذي أفرز احتقانا اجتماعيا تزايدت وتيرته في السنوات الأخيرة.

واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق في أيامها الأخيرة، خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي البالغ من العمر 56 عاما، بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

وجمعت مناظرة تلفزيونية "تاريخية" وغير مسبوقة المرشحين ليل أمس الجمعة، ولقيت المناظرة، التي بثت على نطاق واسع في المحطات التلفزيونية والإذاعية الخاصة والحكومية متابعة من قبل التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

Advertisements