رئيس مجلس سوريا الديمقراطية: ليس لدينا خصومة مع الجيش السوري

عربي ودولي

رئيس مجلس سوريا الديمقراطية
رئيس مجلس سوريا الديمقراطية



قال رياض درار، رئيس مجلس سوريا الديمقراطية، مساء اليوم الأحد، إن الجيش السوري هو الجيش الوطني الواحد، حيث أن قواات سوريا الديمقراطية هى جزء من الجيش السوري بعد التسوية.

وأشار "درار"، خلال حواره مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، خلال برنامج "رأي عام" المذاع عبر فضائية "ten"، مساء اليوم الأحد، إلى أنه ليس لديهم أي خصومة مع الجيش السوري، ولم يتقاتلوا معه، وليس بينهم دماء، موضحًا أن الجيش السوري مسئول عن حماية الحدود، وعليه أن يتحمل مسئوليته.

ونوه بأنهم شعروا بالخذلان من الجيش السوري عندما لم يتقدم في عفرين، ولكن الآن الوضع اختلف، وهناك مبادرة لبناء حوار سياسي فيما بعد، منوها إلى أن منطقة شمال سوريا ليست محصورة بالأكراد، حيث أن هذه المنطقة هى خليط من الأكراد والعرب والسريان الأشوريين والأرمن والشيشان.

وأوضح أن القوة العسكرية في هذه المنطقة لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك بعد أن خرج الجيش السوري من هذه المنطقة واحتلتها جماعة "داعش" الإرهابية، حيث أنهم استطاعوا أن يبنوا أنفسهم سياسيا وعسكريا، وأقاموا قوات حماية المرأة، وحماية الشعب، وهى التي تحركت لطرد تنظيم "داعش" الإرهابي.

الهجوم التركي على سوريا

وبدأت تركيا هجومها في شمال سوريا، يوم الأربعاء، بغارات جوية وقصف مدفعي، قبل أن تبدأ القوات البرية في عبور الحدود في وقت لاحق من اليوم. انسحبت القوات الأمريكية من المنطقة، مما مهد الطريق للهجوم التركي على القوات الكردية السورية.

وادعت تركيا أن "العملية تهدف للقضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة "منطقة آمنة".

وقال مسؤولون أكراد وأمريكيون إن الأكراد، الذين كانوا الحلفاء الأمريكيين الوحيدين في سوريا يقاتلون جماعة "داعش" الإرهابية، أوقفوا يوم الخميس الماضي جميع عملياتهم ضد المتطرفين من أجل التركيز على قتال القوات التركية المتقدمة.

تحذير من كوارث إنسانية

كما حذّر الحقوقي السوري من حصول "كوارث إنسانية" في لو فُتحت "جبهة قتالٍ ثانية" بين الجيش التركي والفصائل المدعومة منه من جهة، وبين قوات سوريا الديمقراطية" من جهة أخرى.

وشدد على أن "هناك تخوفا من عمليات انتقامية وانتهاكات جسيمة"، لافتاً إلى أن "الخوف لدى السكان المحليين متزايد خاصة بعد مشاهدتهم لعمليات الإعدام الميداني وتصريحات مرتكبيها، كما أنهم يتخوفون أيضاً من تكرار ما حصل في عفرين معهم".

وتابع الحقوقي السوري "بالفعل يبدو أن المسألة ستكون اجتياحا تركيا كاملا، ربما هناك مخطط كبير في الشرق الأوسط وقد يتحول لحرب بين الأكراد والعرب في هذه المنطقة، لكن المطلوب منا إيجاد تهدئة وحلول سياسية".