صحيفة سودانية: رئيس المجلس السيادي سيسافر إلى السعودية والإمارات

عربي ودولي

رئيس المجلس العسكري
رئيس المجلس العسكري السيادي



سيتوجه كل من عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، إلى السعودية والإمارات، حسبما نقلت صحيفة سودانية عن مصادر رفيعة.

ووفقا لصحيفة "الانتباهة"السودانية، فإن رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، سيغادران غدا الأحد إلى المملكة العربية السعودية للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في زيارة تستغرق يوما واحدا، فيما يغادرا المملكة صباح بعد غد الاثنين إلى أبوظبي للقاء ولي العهد "محمد بن زايد".

وأضافت الصحيفة، "يرافق الوفد أسماء عبدالله وزير الخارجية، وإبراهيم البدوي وزير المالية، ومدني عباس وزير التجارة والصناعة، وأبو بكر دمبلاب مدير جهاز المخابرات العامة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة، قولها إن "الزيارتين تأتيان تلبية لدعوة مقدمة من السعودية والإمارات، لبحث العلاقات الثنائية مع كل دولة وتطويرها بجانب التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه السودان".

وفي وقت سابق، قدمت المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، 540 ألف طن من القمح لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للشعب السوداني لثلاثة أشهر كمرحلة أولى، حيث تم توريد الدفعتين الأولى والثانية وشملت 140 ألف طن من القمح.

وأكد محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبو ظبي للتنمية، على أن "الدعم الغذائي المقدم للشعب السوداني يأتي بتوجيهات كريمة من قيادتي الإمارات والسعودية، وانطلاقا من حرصهما على ضمان توفير احتياجات الشعب السوداني من الغذاء، وعدم تأثره بالمرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد"، وذلك حسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وقال السويدي، إن "قيادة البلدين حريصة على تقديم جميع أشكال الدعم الممكنة ليتجاوز السودان الظروف الصعبة التي يعيشها، وصولا للاستقرار الاقتصادي وتحقيق الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن حزمة المساعدات المقدمة تأتي انطلاقاً من الروابط الأخوية، التي تجمع الشعب السوداني بالشعبين الإماراتي والسعودي".

ويذكر أن كميات القمح الموردة للسودان تأتي كجزء من حزمة المساعدات التي أقرتها السعودية، والإمارات في أبريل الماضي، البالغة قيمتها 3 مليارات دولار، وذلك لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي للسودان، حيث تم إيداع 500 مليون دولار من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني وذلك لتعزيز مركزه المالي.