ويكيليكس: ظروف "أسانج" في السجن تعيق قدرته على الاستعداد لقضيته

عربي ودولي

بوابة الفجر


قال موقع ويكيليكس على موقع "تويتر"، إن شروط الحبس لدى جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، تعرقل قدرته على الاستعداد لقضية تسليمه إلى الولايات المتحدة.

في وقت سابق، قالت رئيس تحرير ويكيليكس، كريستين هرافنسون، إن "أسانج" حُرم من المراسلات، ولم يمنح سوى زيارتين اجتماعيتين شهريًا، وكان يتم احتجازه بشكل عام في ظل ظروف من العزلة المتزايدة.

وسيبقى مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، الذي كان من المفترض أن يطلق سراحه في 22 سبتمبر لأنه قضى مدة عقوبته لخرقه شروط الكفالة، في السجن حتى جلسات فبراير حول تسليمه المحتمل إلى الولايات المتحدة.

"أسانج"، الذي قضى مدة عقوبته لخرقه شروط الكفالة وكان من المفترض أن يطلق سراحه في 22 سبتمبر، وسيبقى في السجن بسبب اعتقاد قاضية المنطقة فانيسا باريتسر أنه "بإمكانه الهرب مرة أخرى" عند إطلاق سراحه.

وألقي القبض على مؤسس ويكيليكس في لندن في 11 أبريل، وحُكم عليه بعد ذلك بالسجن لمدة 50 أسبوعًا بسبب القفز بكفالة في العام 2012، وعندما طلب اللجوء في السفارة الإكوادورية في لندن لتفادي تسليمه إلى السويد بتهمة الاعتداء الجنسي، وهو ما نفاه مرتكب المخالفات بنفسه مرارًا وتكرارًا، وربما يتم إرساله إلى الولايات المتحدة.

بعد إلقاء القبض على "أسانج"، قدمت واشنطن طلبًا ذات صلة تطلب من لندن تسليم مؤسس ويكيليكس. بمجرد الموافقة على الطلب، قد يواجه أسانج ما يصل إلى 175 عامًا في السجن الأمريكي بسبب تسريب بيانات حكومية سرية.

في 13 يونيو، قال وزير الداخلية البريطاني ساجيد جافيد، إنه وقع طلبًا أمريكيًا بتسليم طأسانج". الأمر متروك الآن للمحكمة لتقرير ما إذا كان سيتم تسليم المبلغين عن المخالفات أم لا. ومن المقرر عقد الجلسة ذات الصلة في فبراير 2020.

وذكر موقع "غراي زون"، يوم الأحد 22 سبتمبر، أن رئيس تحرير موقع "ويكيليكس"، كريستين هرافنسون، أعلن أن السلطات البريطانية تحتجز مؤسس الموقع، جوليان أسانج، في ظروف احتجاز أسوأ من الظروف التي يحتجز فيها الإرهابيون.

وقال هرافنسون في تصريحات لـ"غراي زون"، إن "أسانج ليست لديه أي فرصة للتحضير لقضيته، فهو في عزلة طوال الوقت، ويقضي معظم ساعات النهار في زنزانته، فقط منذ أيام قليلة تمكن محاموه من إيصال أوراق خاصة بقضيته إليه، لكن النظام القضائي البريطاني يجعل من المستحيل بالنسبة لأسانج أن يحضر لقضيته"​​​.

وأضاف: "في أغلب الوقت يقضي "أسانج" فترة احتجازه في سجن بيلمارش في ظروف أسوأ من التي يحتجز فيها الإرهابيون، أو المجرمون".

وتابع أنه "لا يأمل في حدوث أي سيناريوهات إيجابية، حيث أن الحكومة البريطانية الحالية تعمل على خدمة المصالح الأمريكية".