Advertisements
Advertisements
Advertisements

"الإسكندرية السينمائي" يمنح التونسي رشيد فرشيو وسام "عروس البحر" بدورته الـ35

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

يمنح مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته الـ35، التي تقام في الفترة من 8 إلى 13 أكتوبر المقبل برئاسة الناقد الأمير أباظة، وتحمل اسم النجمة نبيلة عبيد، المخرج التونسي الكبير رشيد فرشيو وسام عروس البحر المتوسط تقديرا لدوره في الحركة السينمائية العربية والتونسية كمخرجًا سينمائيا قدم أعمالا حركت المشاعر والوجدان.

ومن أفلامه "يسرا" الذي عرض في مهرجان "كان" السينمائي عام 1972، وفيلم "أطفال القلق" عام 1976الذي عرض في مهرجان طشقند، ونال جائزة اليونيسيف بنيويورك، وقدم أيضا أفلام "خر يف 86" و"كش ملك" 1994 و"الحادثة" في عام1999، ثم فيلمه " شوك الياسمين " 2013، كما شارك في لجان تحكيم عديدة في الدول العربية والأجنبية .

وتقلد "رشيد فرشيو" مناصب مهمة في عدة مهرجانات كأيام قرطاج مديرا للجنة المنظمة ، ورئيسا للجنة الرقابة الوطنية للسينما، ونال وسام فارس للاستحقاق الثقافي من الجمهورية التونسية، وسبق أن كرمه مهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط عام 2016، ويأتي منحه وسام عروس البحر تعزيزا لمكانته ودوره الثقافي والسينمائي .

مهرجان الأسكندرية السينمائي الدولي هو مهرجان سينمائي دولي سنوي، يعقد في مدينة الإسكندرية المصرية في شهر أغسطس من كل عام، وقد افتتح للمرة الأولى في العام 1979 من قبل الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما التي رأسها وقت انشائها العام 1973 الناقد كمال الملاخ. وترأس المهرجان حاليا الأمير أباظة. وترعى المهرجان وزارة الثقافة المصرية وبالتعاون مع محافظة الأسكندرية.

المسابقة الرسمية للمهرجان تقتصر فقط على الأفلام الروائية الطويلة لدول البحر المتوسط، في حين تشارك دول عالمية مختلفة في نشاطات خارج المسابقة الرسمية مثل "بانوراما سينما العالم" وقسم آخر يختص بالأفلام الحائزة جوائز في مهرجانات دولية.

هناك عدة جوائز في المهرجان منها: مسابقة أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل مخرج وأفضل كاتب سيناريو، وتلك الأخيرة تحمل اسم كاتب السيناريو الراحل عبد الحي أديب وتبلغ قيمتها 200 ألف جنيه مصري (36 ألف دولار).

تح في 26 أغسطس 2008 الدورة الرابعة والعشرون للمهرجان في مسرح سيد درويش في المدينة، وقد تم الافتتاح بفيلم قبلات مسروقة المصري المشارك في المسابقة الرسمية، بدلا من فيلم كل ماتريده لولا الذي تقرر استبعاده كونه حسب قول ممدوح الليثي "فيلما أمريكيا وليس متوسطيا"، وبحجة "ضعف مستواه الفني وأنه يسيء إلى الشخصية المصرية". إلا أن الفيلم تم عرضه ضمن عشرة أفلام مغربية في اطار احتفال المهرجان باليوبيل الذهبي للسينما في المغرب. نفس الفيلم عرض لاحقا في 31 أكتوبر 2008 في مهرجان أيام قرطاج السينمائية ولاقى ترحيبا واسعا من النقاد والجمهور وقوطع بالتصفيق أثناء عرضه.

تم إهداء دورة 2008 للمخرج المصري الراحل في وقت سابق من العام يوسف شاهين حيث علا تصفيق حاد تلاه دقيقة صمت بعد خروج مجسم بالحجم الطبيعي ليوسف شاهين من أسفل المسرح. كما تم تكريم الفنانة ماجدة الصباحي وشريهان، لدورهما المميز في تاريخ السينما المصرية، أيضا كرم المهرجان المخرج علي عبد الخالق. ومدير التصوير محسن نصر وفنان المكياج حمدي رأفت. كما تم تكريم المخرجين الراحلين الإيطالي "دينو ريزي" والفرنسي "بول سازان" والفنانة اليونانية ماريا توسبانكي وهي عضو في لجنة التحكيم.

كما كرم المهرجان الاعلامي عماد الدين أديب تقديرا لرصده جائزة للسيناريو باسم أبيه كتاب السيناريو الراحل عبد الحي أديب والتي تنافس عليها 136 سيناريو، حيث نال الجائزة الأولى وقدرها 40 ألف جنيه سيناريو (الرقص على السلالم) لمنال محمد عبد الله.

في الدورة الرابعة والعشرون للمهرجان تم عرض 80 فيلما عالميا من أصل 152 تقدموا بالمشاركة، من 37 دولة. كم تم اختيار سوريا كضيف لشرف المهرجان حيث يعرض أربعة أفلام سورية تمثل مراحل في السينما السورية هي : "نسيم الروح" من إخراج عبد اللطيف عبد الحميد، "تحت السقف" من تأليف وإخراج نضال الدبس، "الكومبارس" من إخراج نبيل المالح و"آه يا بحر" عن رواية الدقل لحنا مينه وإخراج محمد شاهين وبطولة منى واصف.

Advertisements