الحوثيون يقصون العشرات من ضباط الأمن لرفضهم القتال

عربي ودولي

الحوثيين - أرشيفية
الحوثيين - أرشيفية


أعلنت مصارد أمنية يمنية، أن ميليشيا الحوثي الإنقلابية، أقصت 90 ضابطاً من قوات الأمن العام، لرفضهم القتال في صفوفها ضد قوات الشرعية والتحالف العربي .

 

وأكدت مصادر أمنية في صنعاء، أن ميليشيا الحوثي طردت 90 ضابطاً من قوات الأمن العام العاملين في مختلف الإدارات الأمنية وأقسام الشرطة، لرفضهم الانخراط في الجبهات.

 

وكشفت المصادر، وفق صحيفة عكاظ، أن الضباط الذين جرى الاستغناء عنهم وهم معينون منذ عهدي الرئيسين علي صالح وعبدربه منصور هادي، استبدلوا بعناصر حوثية لا علاقة لها بالعمل الأمني.

 

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات حاولت في الفترة الماضية الضغط على الضباط والأفراد للذهاب إلى الجبهات لكنهم رفضوا فكان عقابهم الطرد، وحذرت من خطورة تدمير المؤسسات الأمنية وانعكاساتها على مصالح وأمن المواطن.

 

وأضافت أن الميليشيات تعيش حالة رعب ووجهت اتهامات للضباط بالعمالة والفساد، مهددة باختطافهم في حال أصدروا أي بيانات أو قاموا بأي تحركات.

 

وقالت إن عدد الضباط والجنود الذين جرى إقصاؤهم من مختلف الإدارات الأمنية في وزارة الداخلية وأجهزة المخابرات بلغ أكثر من 300 ضابط بينهم ضباط كبار في الاستخبارات رفضوا إعلان الولاء لزعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي.

 

هذا وقد دأبت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، منذ يوم 26 مارس 2015، على قصف الأراضي السعودية بصواريخ بالستية متوسطة وطويلة المدى، وغالبا ما تنتهي تلك الهجمات الصاروخية بإحباطها من قبل منظومة الدفاع الجوي السعودي.

 

وكان المتحدث باسم التحالف العربي، العميد الركن أحمد عسيري آنذاك، قد اتهم الميليشيات الحوثية في وقت سابق بالاستمرار في استهداف المدنيين من خلال الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية، واصفا ذلك بالأعمال الإرهابية وجرائم الحرب وفقا للقانون الدولي، موجه الاتهام لإيران بتزويد "الحوثيين" بأسلحة متطورة.

 

تحالف عربي

وقامت المملكة العربية السعودية، بقيادة التحالف العربي مدعوم من الغرب، ومكون من عشر دول ضد مليشيا "الحوثيين" الإرهابية والقوات الموالية لهم، حيث بدأت في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت السعودية من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 هـ - 26 مارس 2015، حيث قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي الحوثي في اليمن.

 

عملية السهم الذهبي

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث شاركت قوات يمنية تدربت في السعودية في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة والدبابات التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأستطاعت إخراج الحوثيين من عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء، وتقدمت قوات أخرى قادمة من السعودية في شمال اليمن وأستعادت السيطرة على أجزاء واسعة من محافظتي مأرب والجوف.