هيئة الكتاب تطرح "إنسانية القصيدة" للكاتب عادل نبيل

بوابة الفجر
Advertisements
Advertisements
طرح الكاتب عادل نبيل، كتابه الجديد الذي يحمل عنوان "إنسانية القصيدة.. قراءات في أوجاع الشاعر العربى"، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة د هيثم الحاج على.

ويرصد الكتاب مكامن الإنسانية فى القصيدة العربية بوصفها مرآة للذات التى نرى فى صفاتها ما يجمع بين بنى البشر من أوجاع الحياة، ليغدو أدب بيئة ما أدبا كونيا يعمق مأساة الإنسان ويهذبها حين يحولها الأدب من الذاتية إلى الإنسانية. وتأخذ بيد البشرية إلى الارتقاء بانسانيتها دون تعصب لجنس او عرق او معتقد، وتطهرها من ادران الحضارة وانعكاساتها المادية التى أوجدت فى وجهها القبيح تأزما عميقا احدثته اطماع الإنسان وتصدعات هويته فى سقوطه الحضارى واغترابه الحاد بين واقع جديد تنكر لقيم وثوابت أساسية تشكل قيمة وجوده وهو ما يمنح تلك النصوص قيمة وجودها وخلودها.

وقد اختار المؤلف مجموعة من الشعراء مع النظر فى مجمل التجربة لرصد بواعث تلك الأوجاع ومدى تمكنها فى الذات، حتى لا يكون المعنى شعورا عارضت خضع له الشاعر فى إحدى تجاربه ليكون النص أكثر صدقا فى هذا التعبير الإنسانى.

كما جاء اختيار المؤلف هؤلاء الشعراء موزعا على البيئات الأدبية الكبرى فى مصر والشام والخليج العربى والمغرب العربى، وهؤلاء هم، الشعراء فؤاد بليبل، صالح الشرنوبى، كريم معتوق، عبد الكريم الكرمى، سعاد الصباح، أحمد المجاطى.


تاريخ إنشاء الهيئة العامة 

صدر قرار من رئيس جمهورية مصر العربية رقم 2826 لسنة 1971 بإنشاء هيئة عامة تسمى " الهيئة المصرية العامة للكتاب " مركزها مدينة القاهرة تكون لها الشخصية الاعتبارية، وتتبع وزارة الثقافة.

وتهتم الهيئة اهتماماً بالغاً بالترجمة لما لها من أثر فاعل في نقل التراث الإنسانى العالمي في العلوم والفنون والآداب، الأمر الذي يمثل رافداً من روافد المعرفة وإثراء الفكر العربي مع العناية بوجه خاص بالكتب والمؤلفات التي تتناول مصر والعرب والإسلام والشرق بوجه عام هذا فضلاً عن إصدار الكتب باللغات الأجنبية التي تحمل تعريفاً بمصر وتقدم أروع الترجمات للأدب العربي من خلال سلسة الأدب المعاصر.
وتقوم الهيئة بمسايرة التطوير الذي طرأ على المجتمع مما يستلزم ملاحقته بالمادة الثقافية والخدمات المتطورة لتلبية حاجة جمهور القراء والباحثين على السواء، وذلك من خلال عدة قطاعات تتعاون لتنفيذ هذه الرسالة الثقافية، مما جعل الهيئة صرحاً من صروح الثقافة العربية بل والعالمية.

Advertisements