تركيب فتارين عرض متحف الحضارة.. وخبير: "مواصفاتها عالمية"

أرشيفية
أرشيفية
Advertisements
Advertisements
التقطت كاميرا بوابة الفجر الإلكترونية عدد من الصور لفتارين عرض المتحف القومي للحضارة أثناء تجهيزها استعدادًا لوضع القطع الأثرية بها، وتعتبر فتارين عرض المتحف القومي للحضارة هي الأحدث عالميًا.

وقال الدكتور محمود مبروك مستشار العرض المتحفي بوزارة‪ ‬ الآثار، فتارين عرض المتحف القومي للحضارة تعتبر تحفة فنية حيث تم مراعاة المواصفات العالمية بها.

وأضاف أن الفاترينة صناعة ألمانية، بزجاج مانع للانعكاس، فزجاجها يسمح بمرور الضوء ولا يسمح بانعكاسه مما يعطي رؤية أفضل للقطعة الأثرية، إضافة إلى مناسبة الڤاترنية لتقنيات التصوير سواء الكاميرا أو الموبايل والتي تعاني دائمًا من الانعكاس الضوئي لڤتارين العرض، وأضاف أن فتارين المتحف الكبير ستكون نفس النوعية.

جاء ذلك على هامش الجولة التفقدية لوزير الآثار للمتحف القومي للحضارة حيث شهد عملية فك تغليف تابوتين ومومياوتين من العصر المصري القديم تخصان سنچم أحد كبار رجال الدولة القديمة وزوجته، وكان سنچم يشغل منصب رئيس العمال خلال عصر الملك سيتي الأول وأوائل عصر ابنه الملك رمسيس الثاني من الأسرة 19، وقد وصلت المومياوتان مؤخرًا إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط قادمة من المتحف المصري بالتحرير.

وشهد عملية فك التغليف وزير الآثار والدكتور مصطفى وزير الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والدكتور أحمد الشربيني مدير مشروع المتحف القومي للحضارة وقيادات المتحف، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وقيادات الوزارة، وبعد فك التغليف تم نقل المومياء إلى معمل الترميم لوضعها في كبسولة التعقيم.

ويقع المتحف في مدينة الفسطاط بالقاهرة علي مساحة 33.5 فدان، ويستوعب خمسون ألف قطعة أثرية تحكي مراحل تطور الحضارة المصرية بالإضافة إلى عرض لإنجازات الإنسان المصري في مجالات الحياة المختلفة منذ فجر التاريخ حتي وقتنا الحاضر، ويطل موقع المتحف على بحيره طبيعية وهي بحيره عين الصيرة، وتعود فكرة إنشاء المتحف القومى للحضارة المصرية إلى عام 1982 عندما قامت منظمة اليونسكو بالإعلان عن حملة دولية لإنشاء المتحف القومى للحضارة ومتحف النوبة بأسوان، وفي عام 1999 تم اختيار الموقع الحالي للمتحف بالفسطاط بدلاً من موقعه السابق بالجزيرة، وتم عمل الحفائر الأثرية بموقع المتحف في الفترة من 2000 حتى 2005، وتم وضع حجر الأساس لمبنى المتحف في عام 2002.

Advertisements