Advertisements
Advertisements
Advertisements

خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالا بالرئيس الصيني

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اتصالًا هاتفيًا أمس الجمعة، بالرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية.

وأعرب الرئيس الصيني خلال الاتصال عن إدانته الشديدة للاعتداء التخريبي الذي استهدف معملين تابعين لشركة أرامكو في بقيق وخريص، مشيرًا إلى أن هذا الاعتداء يعد انتهاكًا خطيرًا لأمن واستقرار المملكة والتأثير على سوق الطاقة العالمية.

وأكد بينغ على الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، ووقوف الصين بجانب المملكة بكل ثبات، ودعمها أمن واستقرار المملكة ومساعيها في سبيل ضمان أمنها وسلامة أراضيها، مبديًا تقدير بلاده للإجراءات الإيجابية التي اتخذتها المملكة لضمان استمرار إمدادات النفط.

من جهته، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره للرئيس الصيني على إدانته مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا كبيرًا لأمن واستقرار المنطقة ولإمدادات النفط في السوق العالمية.

وأكد خادم الحرمين الشريفين أن المملكة وبعد استكمال التحقيق في الاعتداءات التي جرت على معملي أرامكو ستتخذ الإجراءات المناسبة التي تحفظ أمنها واستقرارها.


وهجمات منشآت أرامكو السعودية أو الهجمات على منشأتي بقيق وهجرة خُرَيص هي هجمتان شُنّتا بطائرات مُسيّرة إيرانية وصواريخ كروز استهدفت معملين تابعين لشركة أرامكو السعودية، أحدهما يُعدُّ أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

وكانت الطائرات المجنحة الإيرانية والصواريخ الجوالة قد انطلقت باتجاه المعملين الواقعين في بقيق وهجرة خريص في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.

وأثارت الهجمات التي وُصِفت بالإرهابية إدانات محلية وعربية ودولية عديدة، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اتصال هاتفي: «استعداد بلاده للتعاون مع السعودية في كل ما يدعم أمنها واستقرارها.»

إثر الهجمات، أعلن المتحدّث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد تركي المالكي أن: «التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة وتحديد الجهات المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذه الأعمال الإرهابية» على حد وصفه.

وكانت وزارة الدفاع السعودية عقدت مؤتمرًا صحفيًا يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019، عرضت فيه حطام طائرات مُسيَّرة وصواريخ جوّالة مؤكدة أنها «أدلة على عدوان إيراني لا يمكن دحضها»، حسبما جاء في المؤتمر.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية إن 25 من الطائرات المسيرة والصواريخ الجوّالة استخدمت في الهجمات التي انطلقت من الشمالي السعودي (إمّا من الأراضي الإيرانية أو العراقية) وليس من اليمن. وبينما نفت وزارة الخارجية الإيرانية علاقة إيران بالهجمات، أشاد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في تغريدة له على تويتر بالحوثيين الذين عدّهم فرعًا من فروع حرس الثورة الإسلامية الإيرانية.
Advertisements