"ترامب" يأمر بمزيد من العقوبات على إيران

عربي ودولي

بوابة الفجر


أعلن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه أمر بزيادة كبيرة في العقوبات المفروضة على إيران في أحدث خطوة أمريكية للضغط على طهران، والتي يقول مسؤولون أمريكيون، إنها ربما قامت بهجوم في نهاية الأسبوع على منشآت النفط السعودية.

ولم يقدم "ترامب" أي تفسير في منشور موجز على "تويتر" يعلن فيه عن الأمر، لكن المبادرة جاءت بعد تأكيدات الولايات المتحدة المتكررة بأن إيران كانت وراء هجوم السبت على المملكة العربية السعودية، الحليف الوثيق للولايات المتحدة.

وكتب الرئيس الأمريكيعلى "تويتر": "لقد أوعزت للتو إلى وزير الخزانة بزيادة العقوبات بشكل كبير على إيران!".

ومع ذلك، نفت إيران مرة أخرى تورطها في غارات 14 سبتمبر، التي ضربت أكبر منشأة لمعالجة الخام في العالم بالمملكة العربية السعودية.

وقال الرئيس الإيراني، حسن روحاني: "إنهم يريدون فرض أقصى ... ضغوط على إيران من خلال الافتراء".

وأضاف "روحاني": "لا نريد صراعا في المنطقة ... من بدأ الصراع؟"، ملقيًا باللوم على واشنطن وحلفائها في الخليج في الحرب في اليمن.

وأعلنت حركة الحوثي اليمنية الحليفة لـ إيران، مسؤوليتها عن الهجمات على منشآت النفط بالسعودية، وقالت، إنها استخدمت طائرات بدون طيار لمهاجمة مواقع شركة النفط الحكومية أرامكو.

ومع ذلك، قالت وزارة الدفاع السعودية، إنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا في الساعة 1430 بتوقيت جرينتش لتقديم "أدلة مادية وأسلحة إيرانية تثبت تورط النظام الإيراني في الهجوم الإرهابي".

إن الأدلة التي تظهر المسؤولية الإيرانية، إذا تم الإعلان عنها، يمكن أن تضغط على الرياض وواشنطن للرد، رغم أن الدولتين تشددان على الحاجة إلى توخي الحذر.

وقال "ترامب"، إنه لا يريد الحرب وأنه ينسق مع دول الخليج والدول الأوروبية.

وذكر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أنه ليس هناك حاجة للجوء إلى الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الأمريكية لأن أسعار النفط لم ترتفع كثيرا.

وتُعد السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم على خلفية الهجوم بطائرات مسيرة على منشآت نفطية سعودية شرق المملكة.

من جانبه، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن نجاح أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم كان بمثابة "اختبار حقيقي للإرادة العالمية" لمواجهة تخريب النظام الدولي.

وذكر مبعوثه إلى لندن، الأمير خالد بن بندر، لـ"بي بي سي"، أن الهجوم كان "مؤكدًا" مدعومًا من إيران، ولكن "نحاول عدم الرد بسرعة كبيرة لأن آخر ما نحتاج إليه هو مزيد من الصراع في المنطقة".