Advertisements
Advertisements
Advertisements

وزارة الثقافة الفلسطينية تطلق فعاليات مئوية ميلاد حيدر عبدالشافي من "غزة" (صور)

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements

احتفت وزارة الثقافة الفلسطينية، بمئوية ميلاد القائد الوطني الكبير حيدر عبد الشافي، حيث اطلقت فعليات الاحتفاء بالتعاون مع مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية، وذلك بحضور العديد من الشخصيات المجتمعية والهيئة التدريسية وشؤون الطلبة


ومن جانبه قال وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف في كلمة مسجلة له: "نحتفل معكم اليوم بالذكرى المئوية الأولى لميلاد قامة من قامات فلسطين، سنديانة من سندياناتها الدكتور حيدر عبد الشافي إبن مدينة غزة هاشم، الذي سخر حياته وسخر عمره المديد والمليء بالعطاء لشعبنا، سواء في العمل السياسي أو العمل الخدماتي الاجتماعي.

فيما أضاف الوزير أن الدكتور حيدر عبد الشافي لم يكن قائدا سياسيا فلسطينيا فقط بل ونموذجا للقائد الانساني الذي يسخر عمره لخدمة الناس، إلى جانب كونه قامة ثقافية فلسطينية شكل مرجعاً معرفياً للحركة الوطنية الفلسطينية منذ حضوره في المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الأولى حتى آخر جلسة مجلس تشريعي حضرها قبل وفاته.

وتابع أبو سيف: في هذا اليوم نستذكر هؤلاء الأدباء المؤسسين لحركتنا الوطنية والثقافية في تقليد إتبعته الوزارة ضمن ما يعرف بالمئويات، في هذا العام نحتفل بالذكرى المئوية لميلاد الدكتور حيدر عبد الشافي كما نحتفل بالذكرى المئوية لميلاد المؤرخ الفلسطيني"إميل توما"، فيما سنحتفل العام المقبل بمئويتي الروائي الفلسطيني الكبير "جبرا إبراهيم جبرا "و الناقد الفلسطيني الكبير "إحسان عباس" .

وأكد أن الحكومة الفلسطينية ستقوم بإصدار طابع بريدي تذكاري يحمل صور الدكتور حيدر عبد الشافي، ضمن رؤية وفلسفة الحكومة بضرورة حماية الهوية الوطنية الفلسطينية وضرورة ترسيخ الحفاظ على الموروث والإرث المعرفي الفلسطيني وصولاً إلى إنجاز مشروعنا الوطني القائم على ضرورة حماية الحكاية الفلسطينية، حكاية هذا الشعب العظيم الذي وجد على هذه الأرض قبل وجود الحياة عليها.

وختم : "أن الاحتفاء بمئويات رواد الثقافة تشكل محاولة دائمة يجب أن نواصل عليها من أجل إنارة طريقنا باستذكار هذه السير العطرة الملهمة التي كان لها دور بارز في صون الهوية الوطنية وفي صون المشروع الوطني.

بدوره استعرض ممثل مركز حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية محسن أبو رمضان مسيرة د. حيدر خلال ما يقارب قرناً من الزمان ملخصاً مسيرته بأبعادها الوطنية والديمقراطية والتنموية والحقوقية، مشدداً على أهمية استلهام هذه المسيرة المجيدة وإعادة إنتاج قيمه ومبادئه في المجتمع بأبعادها الوحدوية والديمقراطية مؤكداً على أن أكبر تقدير لمسيرة الدكتور حيدر تكمن بالعمل الجاد لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وتعزيز ثقافة التعددية والتسامح وتقبل الاخر .

من جهته تحدث الدكتور فريد القيق رئيس الجامعة عن مناقب الفقيد مؤكداً أنه كان رجلاً في قضية تتسم بالعدالة، مشيداً بمواقف الفقيد وخاصة تلك التي تدعو للوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي،إلى جانب الاهتمام بالعلم والمعرفة والثقافة وخاصة بين أوساط الشباب.

Advertisements