ضبط 44 أفعى سامة على متن طائرة.. وهذا مصيرهم

منوعات

أرشيفية
أرشيفية


تمكن موظفو الجمارك بمطار فيينا من ضبط رجلًا نمساويًا بسبب تهريبه أكثر من 88 أفعى حية بينها 44 أفعى سامة من الفلبين.

وأوضحت وزارة المالية النمساوية أن ضباط الجمارك فحصوا الرجل النمساوي ووجدوا بأجهزة المسح الضوئي أن حقيبته مليئة بالحيوانات، وفقًا لوكالة د ب أ.

واعترف الرجل بأن الحقيبة تحتوي على ثعابين سامة، فقرر الضباط نقل الأمتعة لإحدى حدائق الحيوانات في فيينا حتى يقوم الخبراء بفتحها.

ووجد الخبراء أن الحقيبة تحوي عددًا من الثعابين السامة كالمنجروف والسامارية مع العشرات من السحالي والأبراص.

وأوضح الرجل النمساوي أنه نقل الحيوانات الصغيرة في جواربه، مشيرًا إلى أنه كان يخطط لبيع تلك الزواحف بألمانيا.

وقد وافقت حديقة الحيوانات بفيينا على استقبال الحيوانات المضبوطة، ومن المفترض أن يحال الرجل للتحقيق بسبب انتهاكه القانون النمساوي.


من الصّعب التمييز بين الأفاعي السَّامة والأفاعي غير السَّامة لذلك يجب التعامل مع لدغات جميع الأفاعي وكأنها سامة، ومن أشهر الأفاعي السَّامة يمكن ذكر الأفعى نحاسية الرأس، والأفاعي المرجانية، وأفعى الخف المائية، والأفاعي المجلجلة


يُمكن تمييز لدغة الأفعى عن غيرها بوجود ثقبين أو جرحين في مَنطقة اللدغ، وتختلف أعراض لدغ الأفعى السّامة باختلاف نوع الأفعى، بشكلٍ عام إنّ أعراض لدغة الأفعى هي كالآتي: الشّعور بالضعف، والدوار. فقدان الوعي. التشنّجات. غثيان، وقيء. إسهال. زيادة سرعة النبض. اضطراب التنسيق العضلي. تورُّم واحمرار في منطقة اللدغ. خدر في الوجه والأطراف. الشعور بالألم في منطقة اللدغ. اضطراب الرؤية. صعوبة التنفس. التعرُّق، وسيلان اللعاب.


الإسعافات الأولية للدغة الأفعى من الأمور الواجب مُراعاتها عند التعرّض للدغ الأفعى الآتي

طلبُ المساعدة الطبيّة بشكلٍ عاجل. الهدوء، والحدّ من الحَركة قدر الإمكان؛ لأنّ الحركة تُسرِّع من انتقال السُّم في الجسم. التخلّص من المجوهرات أو الألبسة المُحيطة بمنطقة اللدغ لأنها ستتورَّم. التقاط صورة للأفعى إن أمكن للتعرّف على نوعها، وتحديد العلاج المناسب، وعدم مُحاولة الإمساك بها. تنظيف الجرح بلطف، وتَغطيته بقطعة قماش نظيفة. عند الوصول إلى المركز الطبي يُمكِن تَحديد العلاج اعتمادًا على الأعراض التي تظهر على المصاب، وقد يبقى المُصاب تحت المراقبة الطبيّة لمدة 24 ساعة؛ حيث إنّ بعضَ الحالات قد تستغرق وقتًا طويلًا لتتطوّر الأعراض لديها. قد يَشمل العلاج الطبّي إعطاء المُصاب مضادًا لسمّ الأفعى، ومضادًا حيويًّا لمنع التهاب الجرح، ومطعوم الكزاز، وفي حالة اللدغات الشديدة قد يلجأ الطبيب للجراحة.


إنّ الأمور الواجب الامتناع عنها عند التعرض للدغة أفعى، لأنها قد تزيد الوضع سوءًا، فهي امتصاص السُّم عن طريق الفم، أو عن طريق مضخة الشفط. غسل منطقة اللدغ، لأنَّ ذلك سيفوت فرصة فحص بقايا السُّم والتعرف على نوع الأفعى، وتحديد العلاج الأفضل. استخدام كمادات باردة مكان الجرح. رفع منطقة اللدغ فوق مستوى القلب. إعطاء المصاب مسكنات للألم، أو أية أدوية إلا تحت الإشراف الطبي. تناول أي نوع من الطعام، أو الشراب. جرح منطقة اللدغ. استخدام العاصبة.


الوقاية من لدغ الأفاعي للوقاية من لدغ الأفعى يُنصح بما يلي:

تجنب الجلوس، أو إدخال الأيدي في الأماكن التي قد تشكل مخبأً ملائمًا للأفاعي مثل، الأجمات، أو بالقرب من الأشجار، والأعشاب الطويلة، أو الصخور. الانتباه والنظر للأسفل أثناء المشي في الأماكن التي قد تتواجد فيها أفاعي. عدم محاولة الإمساك بأفعى حتى لو كانت ميتة، لأن بعض الأفاعي لديها القدرة على اللدغ بعد موتها بدقيقة أو نحوها. ارتداء أحذية المشي طويلة العنق. افتعال الضجة أثناء المشي في أماكن تواجد الأفاعي، لإعطائها الفرصة للهرب.