الزبيدي يعد بالعمل على مزيد مراقبة السلع المورّدة من الصين وتركيا

بوابة الفجر
Advertisements
قال المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها عبد الكريم الزبيدي، أنّه سيعمل على فرض احترام القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء، متعهّدا بأنّه سينقذ تونس من الباندية في السياسة والمافيات المنتشرة في كل مكان والكناطرية، وفق تعبيره.

وأضاف الزبيدي في البرنامج الإذاعي 'ميدي شو' اليوم الأربعاء 11 سبتمبر 2019، أنّه سيحرص على تنقيح المجلة الانتخابية بما في ذلك العتبة الانتخابية، ومنع السياحة الحزبية ومراقبة تمويل الأحزاب والحملات الانتخابية، كما شدّد على أنّه سيعمل على مزيد مراقبة السلع الموردة من الصين وتركيا خاصة، وإخضاعها للمتابعة لمعرفة مسارها وهي طريقة لتجفيف منابع التهريب والاكتفاء بتوريد المواد الأولية والتخلّي عن الكماليات.

وفي سؤاله عن موقفه من اتفاقية ''الأليكا"، بيّن عبد الكريم الزبيدي أنّ تونس هي أوّل دولة في الضفة الجنوبية وقّعت إتفاقية شراكة مع الإتحاد الأوروبي، متابعا "اتفاقية  الأليكا مع أوروبا ايجابية ولم توقّع بعد لأنّ المفاوضات عصيبة خاصّة أنها تمثل خطرا على الفلاحة والخدمات لغياب موازين القوى بين تونس والاتحاد الأوروبي".

وأشار إلى أنّ أوروبا مطلعة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تونس ووافقت على تقديم تنازلات بخصوص هذه القطاعات التي لا نملك فيها قدرة تنافسية.

وشدّد المترشح للانتخابات الرئاسية " لن نوقع على الأليكا إلا إذا تأكدنا أنّ حقوق ومصالح تونس مضمونة"، مضيفا "سأقول لهم "خذوا بعين الاعتبار وضعية تونس الصعبة وساعدونا لتكون القدرة التنافسية في المستوى لنوقع اتفاقية الأليكا".

وقال ضيف ميدي شو إنّه حاول خلال الحملة الإنتخابية أن لا يكون طرفا في تشويه أيّ منافس وأن لا يستغل منصبه كوزير دفاع لخدمة حملته، مشيرا إلى أنّه لم يهاجم المترشح يوسف الشاهد فقط قام بالردّ على اتهامات مدير حملته سليم العزابي.

كما تطرق عبد الكريم الزبيدي إلى توجس الرأي العام والشكوك التي تحوم حول إمكانية توظيفه للجيش في حال فاز في الانتخابات الرئاسية، قائلا "هذا التوجس لا مبرر له أنا مناصريّ من الأطباء وأساتذة التعليم العالي وعلاقتي وطيدة بالمؤسسة العسكرية التي كنت على رأسها لمدة 4 سنوات وقدمت لها الكثير لكنني مترشح مدني وقادر على أكون رئيس كل التونسيين"، وفق قوله.