مجلس السيادة السوداني والحركات المسلحة يجتمعان من أجل السلام

عربي ودولي

السودان - ارشيفية
السودان - ارشيفية


اتفق مجلس السيادة السوداني أثناء لقاء مع الحركات المسلحة في عاصمة جنوب السودان على الرغبة في تحقيق السلام وإنهاء حالة الحرب.

وجاء في بيان لمجلس السيادة، اليوم الاثنين: "وفد مجلس السيادة، بقيادة عضو المجلس، الفريق أول محمد حمدان دقلو، عقد اجتماعا تمهيديا مشتركا مع الحركات المسلحة بحضور رئيس دولة جنوب السودان، الرئيس سلفاكير ميارديت بعاصمة دولة جنوب السودان، جوبا".

ونقل البيان عن دقلو قوله خلال الاجتماع "أتينا بقلب مفتوح لتحقيق السلام"، مجددا رغبة الحكومة في الوصول لسلام شامل وعادل بأقرب وقت.

من جانبه، أوضح رئيس الجبهة الثورية، الهادى إدريس، إحدى الحركات المسلحة، أن "الجبهة تسعى لسلام يخاطب قضايا ملايين النازحين واللاجئين وضحايا الحروب".

فيما دعا سلفاكير، بحسب البيان، "الحركات المسلحة إلى توحيد الهدف طالما أن الغاية واحدة وهي السلام".

وكان وزراء الحكومة الانتقالية، أدوا القسم الدستورية أمس الأحد، أمام رئيس القضاء ورئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان وأمام رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مساء الأحد.

وعقدت الحكومة الجديدة، الأحد، في أعقاب أداء اليمين، أول اجتماعاتها في حضور أعضاء المجلس السيادي. 

وكان رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أعلن قبل أيام تشكيل وزراء الحكومة المكونة من 18 وزيرًا من بينهم 4 نساء، واختير وزراء الحكومة من الشخصيات ذوي الكفاءات المهنية دون الالتفات إلى أي محاصصة سياسية.

وتتولى أسماء عبد الله حقيبة الخارجية السودانية، وتعد أول امرأة سودانية تتولى هذا المنصب الرفيع.

وتعد حكومة حمدوك هي الحكومة الأولى بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في أبريل نيسان الماضي، ومن المقرر أن تحكم السودان بموجب اتفاق لتقاسم السلطة بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير الداعية للاحتجاجات التي أطاحت بالبشير، وستستمر الفترة الانتقالية حتى 39 شهرًا.

وقال رئيس الوزراء السوداني، مساء الخميس، إن بلاده ستبدأ مرحلة جديدة عبر حكومة تعمل بشكل متناغم ومتكامل، مُحددًا أولوياتها في وقف الحرب وإرساء السلام في السودان.

وأوضح رئيس الوزراء السوداني أن هناك حاجة لإعادة النظر في مسألة الموازنة العامة، وأضاف قائلا: "لو قدرنا نوقع السلام في الفترة من شهر إلى 6 شهور، هذا سيخلق مناخا جيدا، لأن الحرب تصرف من 70 إلى 80% من ميزانيتنا.. يمكننا بعدها أن نصرف على التعليم والبنية الأساسية ونعيد عجلة الإنتاج عبر اقتصاد قوى ومستدام، وننزل خلاله بالأسعار".

ويتكون مجلس السيادة من 11 عضوًا، منهم 5 عسكريين و5 مدنيين، إضافة إلى مدني اتفق الجانبان على اختياره.