40 صورة ترصد انتهاء ترميم مقاصير معبد خونسو أحد أهم معابد الكرنك

أخبار مصر

بوابة الفجر


تفقد وزير الآثار الدكتور خالد العناني، والقائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة، توماس جولدبرجر، معبد خونسو أحد معابد الكرنك في مدينة الأقصر، حيث تابع انتهاء أعمال ترميم أربعة مقاصير بالمعبد، ورافقها الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، والدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بوزارة الآثار،وعدد من مسئولي الوزارة في الأقصر، وفريق عمل المعبد.

وأشار الدكتور مصطفى وزيري إلى أنه تم تدعيم وترميم الأسقف والحوائط الخاصة بالمقاصير، كما تم تنظيف الأعمدة والمناظر وإزالة الترميم القديم الذي تم في الستينات والسبعينيات لتتم أعمال الترميم وفقا للطرق العلمية الحديثة، بالإضافة إلى ترميم بوابة بطليموس الثالث والتي تربط معبد خنسو بطريق الكباش، كما قامت البعثة بوضع مشايات من الخشب لتسهيل الوصل إلى المعبد وتسهيل عملية الزيارة.

ومعبد خونسو هو إله القمر فى الديانة المصرية القديمة، وهو ابن آمون وموت فى ثالوث طيبة، وهو من المعابد المتميزة في الكرنك، ويمل نموذج كامل للمعبد المصرى القديم، وبدأ بناؤه الملك "رمسيس الثالث"، واستكمله من بعده ولده "رمسيس الرابع"، ثم "رمسيس الحادى عشر"، وأخيرًا أتمه "حريحور" رئيس الكهنة الذى أصبح آخر ملوك الأسرة العشرين. كما تم اقامة معمل مجهز باحدث الوسائل العلمية لسرعة إنجاز وتسهيل اعمال الترميم وتدريب شباب المرممين والأثريين.

وجاءت زيارة معبد خونسو على هامش افتتاح مقبرتين جديدتين في منطقة ذراع أبو النجا للزيارة، بعد انتهاء أعمال التطوير بهما، والتي تمت أعمال التطوير فيهما بالتعاون ما بين وزارة الآثار ومعهد البحوث الأمريكي، وتقع مقابر ذراع أبو النجا، على البر الغربي لنهر النيل في مدينة طيبة القديمة (الأقصر)، عند مدخل الخليج الجاف المؤدي للدير البحري شمال مقابر العساسيف.

وذراع أبو النجا استخدمها المصري القديم كمدينة جنائزية في الأسرة السابعة عشر، ويرجح وجود مقبرة أمنحتب الأول في المنطقة نفسها وهي المقبرة ANB، كما ضمت مقابر لكبار رجال الإمبراطورية المصرية خلال عصر الدولة الحديثة، وخلال الفترة القبطية شيد المسيحيون ديرًا لهم، وهو دير البخيت، فوق أنقاض المقابر الفرعونية بتلك المنطقة.

ومن أهم مقابرها جبانة العساسيف، وهي جبانة على الضفة الغربية لنهر النيل في طيبة (الأقصر)بصعيد مصر، وهي تقع في الخليج الجاف المؤدي إلى الدير البحرى جنوب جبانة ذراع أبو النجا، والعساسيف تحتوي على مقابر من الأسرات 18 و25 و26، والتي تغطي الفترة من 1550إلى 525 قبل الميلاد عبر الأسرات الثلاث، وكذلك المقبرة ANB: والتي يُعتقد أنها لأمنحتب الاول والملكة أحمس نفرتاري، مقبرة 13 بطيبة: والخاصة بشورى رئيس حملة مبخرة الإله آمون، ومقبرة 255 بطيبة والخاصة بروى الكاتب الملكي بمدن حورمحب وامون، ومقبرة نفرحتب: واللي عثر فيها على بردية بولاق 18

وكذلك مقابر طيبة الجنائزية، وهي موجودة على الضفة الغربية لنهر النيل، قبالة مدينة الأقصر في مصر، هذا غير المقابر الملكية المشهورة الموجودة في وادى الملوك ووادى الملكات، فيه مقابر تانية، في العادة بتتسمى مقابر النبلاء، ودي أماكن دفن رجالة الحاشية الملكية الجامدين والأشخاص المهمين في المدينة زمان، ومدينة طيبة الجنائزية هي المنطقة الممتدة بطول البر الغربي لنهر النيل في مواجهة مدينة طيبة القديمة (الاقصر حاليًا) بصعيد مصر والتي تضم مقابر العديد من ملوك الدولة الحديثة وعدد من المعابد الجنائزية والنُصب التذكارية وقصور ملوك تلك الحقبة الزمنية من تاريخ مصر القديمة، والمنطقة بأكملها موقعًا للتراث العالمي من سنة 1979.