رؤساء برلمانات مجموعة السبع الكبار يؤكدون على التعاون البيئي

عربي ودولي

ارشيفية
ارشيفية


أكد رؤساء برلمانات مجموعة السبع الكبار في بيان مشترك لأول مرة على ضرورة حماية المحيطات والتنوع الحيوي.

ونشر رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ريتشارد فيران اليوم الجمعة على موقع تويتر نص البيان باسم المجموعة الذي يحث بالاجماع على الحفاظ على المحيطات ومصادرها وتنوع الأحياء بصفته هدفاً رئيسياً على مستوى العالم.

وجاء في البيان أن برلمانات الدول السبع الصناعية الكبرى يجب أن يتعاونوا معاً تعاوناً وثيقاً فيما يتعلق بقضايا البيئة والمناخ.

شارك في المؤتمر رئيس البرلمان الألماني "بوندستاج" فولفجانج شويبله ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، التي أعلنت أنها لا تتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قضايا المناخ، وفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب".

وأضافت بيلوسي أن الأغلبية الساحقة من الشباب الأمريكي يفهم أن أزمة المناخ تعد تحدياً للمستقبل.

نبذة عن مجموعة السبع وأهميتها
مجموعة السبع التي تلتئم هذا العام من السبت حتى الاثنين في بياريتس، جنوب غرب فرنسا، مجموعة غير رسمية للدول العظمى تم إنشاؤها في 1975 أولا لبحث المسائل الاقتصادية ثم مواضيع أخرى كالسلام والبيئة والإرهاب.

وفي 2018 في كندا رفض الرئيس الأمريكي توقيع مخرجات القمة برغم موافقته عليها. في 2017 كسرت الوحدة حول ملف المناخ خلال أول قمة مع ترامب في صقلية. وبعد أيام أعلن انسحابه من اتفاق باريس.

وعقد أول اجتماع في رامبويه بفرنسا في 1975 بعد أول صدمة نفطية. وشاركت ست دول (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة) في أول "مجموعة الست" التي انضمت إليها كندا في 1976 ضمن "مجموعة السبع".

من مجموعة السبع إلى مجموعة الثماني
خلال الثمانينات أدى توتر العلاقات بين الشرق والغرب إلى إضفاء صبغة أكثر سياسية على الاجتماعات.

وتبنت قمة وليامسبرغ (الولايات المتحدة) في 1983 لأول مرة إعلانا حول الأمن في أوروبا. وتم تبني نص الدعم لسياسة الرئيس الأمريكي رونالد ريغن حيال موسكو على الرغم من تحفظات الفرنسي فرانسوا ميتران.

وتفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية 1991 غير اللعبة تماما. وروسيا التي حلت ضيفا في 1992 باتت تشارك اعتبارا من 1998 في قمم المجموعة التي أصبحت مجموعة الثماني.

في 2014 تم تعليق عضوية روسيا من مجموعة الثماني بعد ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية وفرض عقوبات على موسكو. وألغيت قمة مجموعة الثماني التي كانت مقررة في تلك السنة في روسيا وأصبحت مجموعة الثماني مجموعة السبع مجددا.

وأعرب دونالد ترامب عن تأييده لعودة مجموعة الثماني مع إعادة ضم روسيا. وقال قبل بدء القمة في بياريتس "من الأنسب إشراك روسيا". وستعقد القمة المقبلة في الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "أنه من المهم أن تنضم روسيا مجددا يوما لمجموعة السبع مع شرط مسبق أساسي هو إيجاد حل ذي صلة بأوكرانيا استنادا إلى اتفاقات مينسك".