تقارير.. لماذا يتعمد زيدان قتل مواهب ريال مدريد ؟

الفجر الرياضي

بوابة الفجر


أفادت تقارير صحفية إسبانية، أنه في الأسبوع الأول من أغسطس، نشرت مجلة لاجازيتا ديلو سبورت الإيطالية، تصنيفًا لأفضل اللاعبين من جميع أنحاء العالم تحت 20 عام، وفي قائمة أفضل 10 حصل فريقان فقط على أكثر من مركز وفقًا لمعايير الصحيفة الإيطالية المرموقة.

وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية، انه كان الفريقان هم ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني، حيث حصل البرازيلي فينيسيوس جونيور على مركز الـ4 ومواطنه رودريجو جوس على المركز الـ8 من ريال مدريد، وحصل الإيطالي جيانلويجي دوناروما على المركز الـ 6 ورافائيل لياو على المركز الـ10 من ميلان.

ومن الجدير بالذكر انه في هذا التصنيف ظهر أيضًا ريال مدريد بثلاث اسماء اخرى وهم الإسباني إبراهيم دياز (المركز الـ17) ، وكان الياباني كوبو تاكيسوفا في المركز الـ27 وأندري لونين في الـ34.

ومن بين الشباب الخمسة الذين ظهروا في القائمة من ريال مدريد، يبدو أن إبراهيم هو فقط من لديه ثقة زيدان الكاملة حيث تمت اعارة كوبو ولونين، وسيكون رودريجو مع الكاستيا ومستقبله في الفريق الأول مُعقد.

وبالنسبة لفينيسيوس فهو على الرغم من أن الموسم الماضي كان أحد الأخبار الإيجابية القليلة لريال مدريد بسبب تفجره وثقته بنفسه في مواجهة واختراق دفاعات الخصم إلا أنه في بداية هذا الموسم لم يبدأ إلا في مباراة من ثلاث مباريات فقط.

ويعرف اللاعب بالفعل أنه لا يقنع مدربه.. فينيسيوس في حيرة وبدون ثقة، اليوم يظهر لنا ظل الطفل السعيد الذي ينشر التفاؤل والرغبة.

في الواقع، يبدو أن زيدان غير مقتنع بأي شاب، منذ عودته إلى ريال مدريد، يبدو أنه عالق في عائق الحنين إلى الماضي والعناد.

كما ان مشكلة التمسك بالحرس القديم لا تكمن فقط في اصطدامه بشكل مباشر مع سياسة النادي الرياضية في توظيف المواهب الشابة بل تصطدم ايضًا برغبة المشجع في رؤية وجوه جديدة بعد موسم للنسيان.

والشيء السيئ هو أن الحرس القدم لا يستجيبون ولم يفعلوا ذلك في نهاية الموسم الماضي، ولا خلال فترة الموسم التحضيري ولا حتى في بداية الموسم والاحصائيات لا تخدع حيث انه منذ مارس، من كل ثلاث مباريات يفوز ريال مدريد بمباراة ويتعادل في مباراة ويخسر مباراة.

كانت عودة زيدان حركة رائعة من فلورنتينو بيريز حيث أوقف الانتقاد الموجه له ورسم الوهم للجميع، كانت أفضل مطالبة للجماهير، ولكن ربما كانت الخيار الأقل ملائمة للتدخل بمشرط في فريق متآلف يصرخ بالتجديد.

ليس من الغريب أن يقاوم الرجل الذي فاز بثلاثة أبطال على التوالي مع هذه المجموعة إجلاس العديد من رجاله على مقاعد البدلاء.

بينما قال زيزو في تقديمه انه سيكون هناك تغييرات، فقد كان التغيير في النهاية هو التخلص من ريجيليون وسيبايوس ويورينتي وكيلور وفاييخو واوديجارد وكوفاسيتش وكوبو ولونين ولوكا وثيو ودي توماس ومايورال، ومن أصل 11 لاعب اساسي، قال زيدان ان بيل مستهلك لكن اليوم هو أفضل هداف.

نفس الشيء الذي حدث لـديل بوسكي مع المنتخب يحدث لزيدان، إنه لا يريد أن يعترف بغروب شمس الجيل، لكن الفارق ان فيسنتي لم يكن لديه مواهب شابة تطرق أبوابه أو حتى 305 مليون لثورة فاشله تبدو اليوم أنها تقنع المدرب فقط.