الفلسطينيون في لبنان يطلبون اللجوء إلي كندا

عربي ودولي

بوابة الفجر


تجمع المئات من اللاجئين الفلسطينيين، وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية والكندية، خارج السفارة الكندية في بيروت، وطلبوا اللجوء في دولة أمريكا الشمالية.

أعرب العديد من أعضاء المجموعة عن أسفهم لتدهور الظروف الاقتصادية والمعيشية في لبنان وقالوا إنهم يريدون حياة أكثر كرامة.

بدأت الاحتجاجات الدورية خارج السفارة على الطريق السريع الساحلي شمال بيروت قبل بضعة أسابيع، بعد حملة على العمالة الأجنبية غير الموثقة من قبل السلطات اللبنانية.

هناك عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين وذريتهم في لبنان. يعيش معظمهم في معسكرات مزرية لا تتيح لهم فرص الحصول على الخدمات العامة، كما ان فرص العمل محدودة ولا يتمتعون باي حقوق للملكية.

وانتقد المتظاهرون الذين تجمعوا اليوم الخميس ما يقولون إنه فساد واسع النطاق في وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين أو الأونروا. ورفعوا لافتات تدين العنصرية، وتتحدث عن الحرمان من العمل والتملك والحقوق الإنسانية.

و في وقت سابق، اعلنت السفارة الكندية في بيروت "أنها لا تقبل الطلبات المباشرة لإعادة توطين اللاجئين"، وذلك ردا على مطالبات مئات اللاجئين الفلسطينيين من سوريا ولبنان بالهجرة إلى كندا خلال اعتصامهم أمام السفارة.

وقالت السفارة في بيان لها انه عقب المظاهرة التي نظمتها منظمات الشباب الفلسطيني عند السفارة، تود كندا كدولة أن تؤكد من جديد احترامها لحرية التعبير وحرية التجمع السلمي.

وأضافت السفارة "أن كندا تعتمد بشكل أساسي على وكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR) وغيرها من منظمات الإحالة المعنية، والجهات الراعية الخاصة في كندا لتحديد وإحالة اللاجئين لإعادة التوطين، ويقع اللاجئون الفلسطينيون تحت ولاية وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين أو الأونروا، وليس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين"

وجاء في البيان "نحن ندرك أن اللاجئين الفلسطينيين يعانون من مستويات عالية من الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي"، مشيرا الي أن كندا قدمت دعمًا بقيمة 50 مليون دولار كندي للاجئين الفلسطينيين من خلال الأونروا، بما في ذلك 5 ملايين دولار كندي لتوفير مساعدات إنقاذ طارئة لأكثر من 460 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا ولبنان"

يعاني اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من اوضاع صعبة على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أنها تتعمق أكثر مع اضطراب وضعهم القانوني وطرق امتهانهم عند محاولتهم إخراج أوراق رسمية لتسيير أمورهم وخاصة في مراكز الأمن العام اللبناني.