ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: الإعلان عن وظائف في الجرائد !!

الخميس 05/سبتمبر/2019 - 11:01 ص
Advertisements
د.حماد عبدالله يكتب: الإعلان عن وظائف في الجرائد !!
د.حماد عبدالله - أرشيفية
Advertisements
 
Advertisements

تطالعنا الصحف الكبرى (الأهرام, أخبار اليوم, الأخبار) صباح كل أحد وجمعة بسيل من إعلانات طلب وظائف خالية, وسواء ذلك في سوق عمل " المحروسة"  أو أسواق عمل دول "عربية وخليجية" ،
 ولعل المتابع أو المهتم بهذا الباب من الإعلانات, حتى ولو على سبيل الثقافة العامة, سوف يجد مئات وألاف الجهات الطالبة لموظفين وفنيين وأطباء ومهندسين وعمال, بل وصلت تلك الإعلانات أنها تستدعى للحضور من له صوت جميل ليؤدي في فرقة غنائية, أو حتى راقصات لهن الرغبة في تعليم الرقص الشرقي الذى إفتقدناه وأصبحنا نستورد الراقصات من الأرجنتين والبرازيل واخيراً الروسيات!!
ومع كل ذلك السيل من إعلانات وظائف خالية نسمع بان مصر بها بطالة تتعدى العشرة في المائة,بل تعلن المعارضة بأنها وصلت إلى أكثر من عشرون في المائة, وربما تكون المصادر التى تعتمد عليها المعارضة , هي مكاتب تسجيل القوى العاملة  (إن كانت موجودة !!),  ولكن الحقيقة تقول أن أغلب الشباب في مصر يعملون في قطاعات مختلفة من العمل الخاص ولكن الغالبية العظمى تبحث عن عمل حكومي أو شبه حكومي , ترسيخاً لثقافات قديمة مازالت متوارثة ويشار إليها في الامثلة الشعبية المصرية (من يجد الميري يتمرمرغ في ترابه)!! وهذا غير حقيقي وغير واقعي, وأشهد أننا في سبيلنا لإفتقاد هذا المثل الشعبي حيث طموحات شبابنا من هذه الأجيال الحالية تطمح بأن تمتلك فور تخرجها من الجامعة, سيارة , وشقة , وطبعاً قبل تخرجه قد حصل على الموبايل, وربما الموتوسيكل !!
ولعل أيضاً من جانب اخر يسعدني كمصري ان الطلب على المصريين للعمل بالخارج لكفاءتهم إلا أنه في نفس الوقت يصيبني بألم شديد حيث هؤلاء الشباب حينما تخرجوا من الجامعات لم يكونوا مؤهلين بالقدر الكافي للإلتحاق بهذه الوظائف خارج البلاد, إلا أنهم بإلتحاقهم بالعمل في مكاتب مهنية أو شركات صناعية مصرية, أكتسبوا من خلالها الخبرة اللآزمه, وسرعان, ما يكون تلبيه الدعوة للسفر, بخبرات مكتسبة على حساب (صاحب المخل) المصري!! 
فمن ناحية الوطنية، هذا شئ محبب , ولكن من الزاوية المهنية والمصلحة, هذه خسارة كبيرة على الشركات والمكاتب المصرية ، حيث تدفع هذه الشركات في تدريب وفي تأهيل هؤلاء الشباب الاف الجنيهات ومئات الساعات من العمل الغير مجدي بنسبة معقولة لأصحاب الأعمال. 
ولكن الراتب المطروح محلياً, لا يمكن أن ينافس ما تعرضه الشركات المنافسة العربية لجذب هؤلاء المؤهلين على حساب القطاع الخاص المصري , لذا وجب الإهتمام بالتعليم الفني والجامعي حتى نستطيع توفير وإقتصاد مصروفات لإعادة تاهيل الشباب, وكذلك حتى نستطيع الوفاء بما يطلبه سوق العمل من عماله مدربة, أما قضية البطالة , فهذا وهم كبير انظروا إلى صفحات الإعلانات لطلب الوظائف!!!

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
Advertisements
هل تتوقع انخفاض سعر الدولار الفترة المقبلة ؟
ads
دوري أبطال آسيا 2019
كاشيما انتلرز - اليابان
1
x
12:30
1
جوانجزو إيفرجراند - الصين
دوري أبطال أوروبا
أوليمبياكوس
-
x
18:55
-
توتنهام هوتسبير
كلوب بروج
-
x
18:55
-
جالطة سراي
باريس سان جيرمان
-
x
21:00
-
ريال مدريد
بايرن ميونيخ
-
x
21:00
-
سرفينا زفيزدا
أتلتيكو مدريد
-
x
21:00
-
يوفنتوس
شاختار دونيتسك
-
x
21:00
-
مانشستر سيتي
باير ليفركوزن
-
x
21:00
-
لوكوموتيف موسكو
دينامو زغرب
-
x
21:00
-
أتلانتا