أفغانستان تتسلم 150 من مقاتلي طالبان و40 من مقاتلي داعش

عربي ودولي

حركة طالبان - ارشيفية
حركة طالبان - ارشيفية


أعلن مكتب محافظ كونار في بيان ليه اليوم الأربعاء، إن "مجموعة تضم 110 من مقاتلي طالبان و 40 من مقاتلي داعش بقيادة قاضي مولاوي بصير نبذوا العنف وسلموا أسلحتهم واستسلموا للحكومة اليوم الأربعاء"، بحسب وكالة خاما برس الأفغانية.

وأضاف البيان أن نائب حاكم كونار ومسؤولي الأمن وشيوخ القبائل رحبوا بأغلبية ساحقة بالمسلحين ووصفوا عملية المصالحة الأخيرة التي نبذ فيها 150 متشدداً العنف ، بأنها إنجاز كبير.

وقال نائب حاكم كونار جول محمد بيدار إن المتشددين كانوا يشنون في السابق تمردًا في مناطق تشابا دارا ومانوجي وواتابور وسوكي.

وأضاف بيدار أن المسلحين نبذوا العنف بعد أن أدركوا الحقيقة وسلموا 150 سلاحًا خفيفًا وثقيلًا كانوا رهن الاحتجاز.

وشكر بيدار المؤسسات الأمنية لإقناع المتشددين بالتخلي عن العنف وقال إن هذه الخطوة ستساعد في توسيع نطاق الأمن في مقاطعة كونار.

ويشار إلى أن مقاتلي طالبان وداعش يشنون هجمات ضد القوات الحكومة الأفغانية في البلاد.

هجوم طالبان الأخير
كانت جحركة طالبان قد شنت السبت الماضي، هجومًا على مدينة قندوز الشمالية. ومع ذلك، استعادت القوات الحكومية السيطرة على المدينة، مما أسفر عن مقتل 35 من مقاتلي "طالبان" على الأقل في هذه العملية.

وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، في وقتًا سابقًا اليوم الأحد، مقتل 20 من رجال الأمن، و5 مدنيين، و56 مسلحا من حركة طالبان، وإصابة 85 شخصا أغلبهم من المدنيين، في هجوم نفذته حركة طالبان على مدينة قندوز، شمالي البلاد، أمس السبت.

وذكر بيان صادر عن الداخلية "مصرع 20 رجل أمن و 5 مدنيين وإصابة 85 شخصا معظمهم من المدنيين بهجوم طالبان على قندوز".

وكان المئات من مسلحي "طالبان" بدأوا، أمس السبت، هجوما واسعا على مدينة قندوز مركز الولاية التي تحمل الاسم نفسه، في محاولة لتكرار هجوم مماثل شنه المتمردون قبل أربعة أعوام، حيث سيطروا لفترة وجيزة على أحياء في المدينة.

واعتبرت الرئاسة الأفغانية هجوم حركة طالبان على مدينة قندوز مؤشرا على عدم التزام الحركة بالسلام، وتناقضا مع ما تعلنه الحركة في الدوحة خلال مفاوضاتها مع الجانب الأمريكي.

وقال متحدث الرئاسة، صديق صديقي، في مؤتمر صحفي بث على الهواء مباشرة، إن "الهجمات في قندوز مؤشر مؤسف على أن حركة طالبان ما تزال غير ملتزمة بالسلام، أو أنها لا تستسيغ العملية السلمية وفرصة السلام المعروضة من الولايات المتحدة الأميركية والحكومة الأفغانية".

وأضاف "هناك تناقض صريح مع ما تتحدث عنه الحركة في الدوحة"، مشددا على أن هجوم المسلحين على المناطق المأهولة بالسكان داخل وفي ضواحي قندوز "يعد عداء واضحا للشعب الأفغاني".

وقد أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، صد هجوم شنته حركة طالبان، السبت، من عدة اتجاهات على مدينة قندوز، المدينة الاستراتيجية الواقعة في شمال أفغانستان والتي تعرضت لهجمات متكررة منذ 2015.