عمرو بدر: مشروع رقمنة الصحف القومية بداية حقيقية لفكرة "الدمج"

أخبار مصر

عمرو بدر رئيس لجنة
عمرو بدر رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين


قال عمرو بدر رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن مشروع رقمنة المؤسسات الصحفية القومية، الذي أعلنت عنه الهيئة الوطنية للصحافة، هو بداية لفكرة دمج المؤسسات القومية، والتطبيق الحرفي لقانون تنظيم الصحافة والإعلام، والذي يعطي الحق للهيئة في دمج وإلغاء إصدارات المؤسسات.


وأضاف في تصريحات لـ"الفجـر"، أن نقابة الصحفيين سبق وأبدت اعتراضها على القانون، وتقدمت بمحلاظاتها حوله لمجلس النواب، باعتبارها بداية لانهيار الصحافة القومية والمؤسسات، لافتًا إلى ضرورة أن تكون النقابة طرفًا أساسيًا في أي عملية دمج تقوم بها الهيئة؛ باعتبارها المسؤول الوحيد عن الصحفيين، لضمان عدم إلحاق أي ضرر بالزملاء، وللدفاع عن حقهم.

وفيما يخص إعلان الهيئة عن دورات تدريبية للزملاء بالتعاون مع النقابة، أكد "بدر" أن الهيئة لم تخطر النقابة، ولم يتم اتخاذ أي خطوات عملية بخصوص الأمر.

وكانت أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة، عن وضع اللمسات الأخيرة لمشروع تحويل المؤسسات الصحفية القومية إلى الصحافة الرقمية، في مشروع ضخم يتم تنفيذه للمرة الأولى بمشاركة وزارة الاتصالات وكبريات الشركات، بما يسهم في إيجاد حلول جذرية لأزمات الصحافة الورقية وزيادة معدلات التوزيع والإعلانات.

وقالت الهيئة في بيان لها أمس، إن الاستراتيجية التي يجري الانتهاء منها، اتبعتها كبريات الصحف في العالم التي كانت تعاني من أزمات في التمويل والتوزيع، وتستهدف مسايرة الثورة التكنولوجية الرابعة، ولحاقًا بالتطورات السريعة في مجال الاتصالات.


وقال كرم جبر رئيس الهيئة إن الزملاء العاملون بالصحف الورقية، لن يتأثرون سلبًا من نظام الرقمنة؛ حيث يتم الآن الانتهاء من اللمسات الأخيرة لمشروع تحويل المؤسسات الصحفية القومية إلى الصحافة الرقمية، في مشروع ضخم يتم تنفيذه للمرة الأولى بمشاركة وزارة الاتصالات وكبريات الشركات، موضحًا أن نظام الرقمنة هو المستقبل، وفي الوقت ذاته يتم العمل على تطوير المحتوى المتميز للصحافة الورقية.

 

وأضاف في تصريحات تلفزيونية، أن هذا النظام ليس لإنهاء للصحف الورقية أو استغناء عن عمالة، ولكنه تدعيم لدورها والبحث عن موارد جديدة ، متابعًا: "نحن نتحرك في إطار تحديث الدولة المصرية على نفسها ونحن نسير على نفس النهج في الصحف الورقية".

وعن دمج الإصدارات، قال رئيس الهيئة: "الدمج بقى أنا مش عاوز نعتبرها فزاعة، علينا أن نعترف أن بعض المؤسسات معندهاش موارد ولو قعدت 10 سنين مستواها هيتراجع بشكل مستمر، يعني مثلًا مؤسسة معندهاش موارد بس كانت بتعتمد على طباعة الكتب ومبقاش فيه كمان طباعة كتب، ودخلها أقل بكتير جدًا جدًا من احتياجاتها، فبنعرض خطة الدمج، بس مفيش إجبار على حد"، موضحًا في الوقت ذاته أنه لن يتم إغلاق أي مؤسسة صحفية.

وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، إلى أن الدولة تسير نحو "الرقمنة" والتحول الرقمي في جميع مؤسساتها، كما يرى أن الإعلام والاتصالات أول مجالين سيتأثران بالرقمنة؛ حيث يتم العمل حاليًا على تحويل الصحف الورقية إلى نظام الرقمنة، الذي يعتبر نظامًا متكاملًا، يضم كل وسائل النشر المتعددة ويساعد على تدعيم الصحافة الورقية وتوسيع انتشارها وتوفر عائد.