د.حماد عبدالله يكتب: "ضبط" إيقاع الشارع المصرى !!

د.حماد عبدالله - أرشيفية
د.حماد عبدالله - أرشيفية
Advertisements

ماذا ينتظر صاحب قرار وصاحب مسئولية تنظيم الشارع المصرى حتى نرى شارع منضبط ؟ ماذا يتنظر المسئول عن "الهارمونى" فى الشارع المصرى حتى يقوم بواجبه أو يتنحى عن منصبه لأخر ؟ 
سمعنا عن قوانين وصرامة وتغليظ عقوبات وعن مطالب بأهمية رفع الرسوم ومنع السيارات القديمة وإيقاف سير المقطورات ، وغيرها وغيرها من مطالب للمسئول عن المرور فى الشارع المصرى وقد لبى المجتمع فى صورة مجلسه النيابى كل الطلبات صدرت القرارات وشرعت التشريعات ، وغلظت العقوبات ، وأصبحت كل الإدارات والآليات فى يد المسئول عن المرور ؟
ماذا هم فاعلون ؟ وماذا فعلوا ؟ ألا يحق المحاسبة ؟ ألا يحق بعد صدور تعديلات قانون المرور لمدة تزيد عن العام أن نسأل ما جدواه على الشارع المصرىَ ؟  
لاشيىء ؟ لاشيىء!! على الإطلاق ، لأن ليس بالقوانين والتشريعات المغلظة يمكن ضبط إيقاع أى شىء !!
ولكن بتغيير النظام يمكن تحديث كل شىء !! 





والنظام المطلوب تغييره هو نظام المرور كلية ؟ فالمرور فى العالم كله ليس شرطياً 100% ، المرور فى الدول المتقدمة خليط بين الخاص والعام .
الخاص هى شركات متخصصة بها مهندس مرور ونقل وطرق ، مهندسون ودكاترة جامعيون تخصصهم مرور ونقل وطرق ومتخصصين فى الإدارة والأزمات، ولدينا الآلاف من هذه الفئة فى المجتمع .
وعام هم رجال الشرطة المدربون على المرور والنقل .

فالمهندس هو صاحب القرار فى التخطيط وفى تنظيم أعمال المرور ، أما الشرطى فهو المحافظ على أداء الجميع وتطبيق القانون والعمل على تنفيذ اللوائح، كما أن الوضع القائم لن يستقيم مع أحلامنا فلا توجد موارد جيدة لملابس محترمة لفرد المرور الحالى ، ولا يوجد مرتب محترم لفرد المرور الحالى مما يجعله قريب من المتسولين ، وبالتالى تضيع كرامة عسكرى المرور بين المارة والراكبين ، وليس أمامنا إلا تكوين شركة 49% خاص ، 51% شرطية للقيام بواجبات المحافظة وصياغة ووضع إيقاع محترم للشارع المصرى مع أقامة علامات الطرق ، وإشارات المرور ، والحواجز والأرصفة .
كل هذا يتطلب شركة محترمة رأسمالها أموال وأفراد مؤهلين وهذا ممكن حدوثه ، لو أردنا تنفيذه بس مفيش نفس!!