شاهد.. قوات الحزام الأمني أمام مطار عدن (فيديو)

عربي ودولي

 قوات الحزام الأمني
قوات الحزام الأمني


أعلنت اليوم الأربعاء، القوات اليمنية الحكومية استعادة السيطرة على قصر المعاشيق الرئاسي وكامل محافظة عدن، التي كانت تحت سيطرة الانفصاليين الجنوبيين منذ 10 أغسطس.

 

وكتب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني على تويتر أن القوات الحكومية دخلت مطار المدينة، بينما أفاد مصدر أمني أن هناك حرب شوارع تدور في مناطق بالمدينة.

أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني الأربعاء، أن القوات الحكومية اليمنية استعادت السيطرة على القصر الرئاسي في عدن وكامل المحافظة من الانفصاليين الجنوبيين.

وكتب الإرياني على تويتر "تمكن ضباط وأفراد ألوية الحماية الرئاسية الأبطال من تأمين قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحيطة بشكل كامل، والجيش الوطني والأجهزة الأمنية يفرضون سيطرة كاملة على مديريات محافظة عدن".

وكتب الإرياني في وقت سابق الأربعاء أن القوات الحكومية أيضا دخلت مطار عدن وقامت "بالسيطرة الكاملة على البوابة الرئيسية للمطار".

حرب شوارع في عدة مناطق بعدن
أفاد مصدر أمني حكومي أن هناك "حرب شوارع تجري حاليا في عدن" خاصة في مناطق دار سعد والممدارة وخور مكسر القريبة من المطار.

وقال سكان إن القتال تجدد في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن الأربعاء عندما اقتحمت القوات الحكومية ضواحيها الشرقية وتبادلت إطلاق نيران المدفعية الثقيلة مع الانفصاليين الجنوبيين، مما يعمق الصدع بين الشركاء المفترضين في تحالف تقوده السعودية.

وذكر السكان، وفقاً لـ "فرانس 24" أن قوات الحكومة المدعومة من السعودية استعادت معظم البلدات المجاورة التي استولى عليها الانفصاليون الذين تساندهم الإمارات قبل المضي قدما صوب عدن.

وقال شهود إن بإمكانهم سماع أصوات الاشتباكات في حيي العريش وخور مكسر بعدن وكذلك حول مطار عدن الذي يخضع لسيطرة قوات مدعومة من الإمارات منذ عام 2015.

وسيطرت القوات الحكومية على زنجبار عاصمة محافظة أبين المجاورة في وقت مبكر من يوم الاثنين، وذلك بعد تأمين معظم مناطق محافظة شبوة المنتجة للنفط ومحطة تسييل الغاز الطبيعي في بلحاف التابعة لها.

وكان الانفصاليون الجنوبيون قد سيطروا في 10 من أغسطس على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة، إثر اشتباكات مع القوات الحكومية قتل وأصيب فيها عشرات.

وفي وقت سابق، سيطر الجيش على زنجبار. وأعلن الإرياني أن الجيش الوطني والأجهزة الأمنية استكملوا سيطرتهم على جميع مديريات محافظة أبين بعد استعادتهم مدينة زنجبار.

استعادة زنجبار
إلى ذلك، أشار في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر إلى الفرحة العارمة التي استقبل بها الأهالي الجيش، قائلاً: "مشاهد وثقها مواطن تظهر الفرحة العارمة والاستقبال الشعبي الكبير لأبطال الجيش الوطني بعد استعادتهم مدينة زنجبار عاصمة أبين".

كما أكد أن "الحكومة اليمنية ماضية في تثبيت الأمن والاستقرار في كافة المحافظات المحررة، وحشد كافة الطاقات والجهود الوطنية لحسم المعركة الرئيسية والمصيرية التي يخوضها اليمنيون مع الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بدعم وإسناد من التحالف بقيادة المملكة".

يذكر أن قوات الجيش كانت دخلت، صباح الثلاثاء، مدينة شقرة الساحلية في محافظة أبين، التي تبعد نحو 100 كلم شرق عدن، وتخوض مواجهات مع قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي.

وأوضحت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بعد فشل مساعي وساطة لإقناع القوات الموالية للانتقالي بمغادرة المدينة وتسليمها سلمياً.

هذا وقد دأبت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، منذ يوم 26 مارس 2015، على قصف الأراضي السعودية بصواريخ بالستية متوسطة وطويلة المدى، وغالبا ما تنتهي تلك الهجمات الصاروخية بإحباطها من قبل منظومة الدفاع الجوي السعودي.

وكان المتحدث باسم التحالف العربي، العميد الركن أحمد عسيري آنذاك، قد اتهم الميليشيات الحوثية في وقت سابق بالاستمرار في استهداف المدنيين من خلال الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية، واصفا ذلك بالأعمال الإرهابية وجرائم الحرب وفقا للقانون الدولي، موجه الاتهام لإيران بتزويد "الحوثيين" بأسلحة متطورة.

تحالف عربي
وقامت المملكة العربية السعودية، بقيادة التحالف العربي مدعوم من الغرب، ومكون من عشر دول ضد مليشيا "الحوثيين" الإرهابية والقوات الموالية لهم، حيث بدأت في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت السعودية من يوم الخميس 5 جمادى الثانية 1436 هـ - 26 مارس 2015، حيث قامت القوات الجوية الملكية السعودية بقصف جوي كثيف على المواقع التابعة لمسلحي الحوثي في اليمن.

عملية السهم الذهبي
بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث شاركت قوات يمنية تدربت في السعودية في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة والدبابات التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأستطاعت إخراج الحوثيين من عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء، وتقدمت قوات أخرى قادمة من السعودية في شمال اليمن وأستعادت السيطرة على أجزاء واسعة من محافظتي مأرب والجوف.

عاصفة الحزم
وتعتبر عاصفة الحزم إعلان بداية العمليات العسكرية بقيادة السعودية في اليمن، حيث جاءت العمليات بعد طلب تقدم به الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لإيقاف الحوثيين الذين بدأوا هجوماً واسعاً على المحافظات الجنوبية، وأصبحوا على وشك الاستيلاء على مدينة عدن، التي انتقل إليها الرئيس هادي بعد انقلاب 2014 في اليمن.

عملية إعادة الأمل
هذا وكانت قد أعلنت قيادة التحالف نهاية عملية عاصفة الحزم في 21 أبريل 2015، وبدء "عملية إعادة الأمل".

وجاء ذلك بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية، أن عاصفة الحزم أزالت التهديدات الموجهة إلى المملكة، بعد أن تمكنت من تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية .