Advertisements
Advertisements
Advertisements

تفاصيل لقاء مجموعة العمل بين وفد فيتنام والكرسي الرسولي بالفاتيكان

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
عُقد في دولة الفاتيكان، أمس الثلاثاء، لقاء لمجموعة العمل بين فيتنام والكرسي الرسولي بالفاتيكان، وذلك برئاسة نائب وزير خارجية فيتنام السيد تو أنه دونغ ونائب أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول المونسنيور أنطوان كاميليري.

وكشف بيان الكرسي الرسولي بالفاتيكان مناقشة الوفدين بتعمق للعلاقات بين فيتنام والكرسي الرسولي، ما شمل أيضا المواضيع المرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية في فيتنام.

وأضاف البيان الرسولي أن الطرفين قد أعربا عن الرضا للتطورات الإيجابية للعلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، مع إشارة خاصة إلى الاتصالات المتكررة عقب اللقاء السابع لمجموعة العمل الذي عُقد في هانوي في كانون الأول ديسمبر 2018، وإلى الاستشارات بين مجموعة العمل الوزارية الفيتنامية والممثل البابوي غير المقيم رئيس الأساقفة ماريك زاليفسكي.
 
ومن ناحيته، أكد الوفد الفيتنامي تحسين الدولة المستمر لتطبيق سياسة من أجل احترام وضمان حرية الإيمان والحرية الدينية في البلاد، موفرة إطارا ملائما لنشاط وتنمية الجماعة الكاثوليكية في فيتنام.

وأعرب الكرسي الرسولي من جانبه عن تثمينه لمساعدة الدولة للكنيسة الكاثوليكية، كما أكد مجددا رغبة المؤمنين الكاثوليك في عيش دعوتهم ككاثوليك ومواطنين صالحين للإسهام بشكل فعال في تنمية ورخاء فيتنام، وذلك في أمانة لتعليم الكنيسة ومع الاحترام الواجب لقوانين البلاد.

وتابع البيان الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، أن الطرفين قد ناقشا أيضا مواضيع تتعلق بوضع الكنيسة في فيتنام، وتوصلا إلى اتفاق حول أساليب تعزيز أكبر للعلاقات بين فيتنام والكرسي الرسولي في المستقبل القريب، وبشكل خاص حول المبادئ الأساسية المتعلقة بانتقال قريب من ممثل بابوي غير مقيم إلى ممثل بابوي مقيم في فيتنام.

وأعرب الجانبين عن التزامهما بمواصلة حوار يقوم على الثقة واحترام المبادئ المتفق عليها والتي تقود العلاقات الثنائية. كما وشدد الطرفان على أهمية تعزيز الاتصالات بينهما بشكل أكبر، بما في ذلك على المستويات العليا.

واختتم البيان الكرسي الرسولي حول لقاء مجموعة العمل بين فيتنام والكرسي الرسولي، مشيرا إلى استقبال البابا فرنسيس الوفد الفيتنامي الذي قام أيضا بزيارتي مجاملة لأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين وأمين سر الدولة للعلات مع الدول رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغير، وسادت الزيارتين أجواء ودية وتميزتا بالنوايا الطيبة والاحترام المتبادل.
Advertisements